الطاهر للميادين: ما زال خيار السلطة الفلسطينية هو خيار أوسلو

مسؤول الدائرة السياسية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ماهر الطاهر يقول للميادين إن السلطة الفلسطينية تراهن على مجيء بايدن للعودة إلى المفاوضات، ويعتبر أنه موقف السلطة "تحت مسوغ سخيف" لم يعد ينطلي على المواطن الفلسطيني.

  • الطاهر للميادين: بعد 27 سنة من التجربة المريرة يقولون لنا إن
    الطاهر للميادين: بعد 27 سنة من التجربة المريرة يقولون لنا إن "إسرائيل" التزمت شفهياً وخطياً

أكد مسؤول الدائرة السياسية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ماهر الطاهر، أن موقف السلطة الفلسطينية تحت "مسوغ سخيف" لم يعد ينطلي على المواطن الفلسطيني.

وأضاف في حديث للميادين، أن "بعد 27 سنة من التجربة المريرة يقولون لنا إن اسرائيل التزمت شفهياً وخطياً"، مشيراً إلى أنه "اتفقنا في لقاء الأمناء العامين على أساس إنهاء الانقسام، الخطوة اليوم تدل أنهم لا يريدون الوحدة".

  • ماهر الطاهر للميادين: لدى السلطة الفلسطينية وهم أن إدارة بايدن ستكون مختلفة
    ماهر الطاهر للميادين: لدى السلطة الفلسطينية وهم أن إدارة بايدن ستكون مختلفة

وقال الطاهر إنه "ما زال خيار السلطة هو خيار أوسلو"، موضحاً أن "السلطة الفلسطينية تراهن على مجيء الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن للعودة إلى المفاوضات".

ولفت إلى أنه "لدى السلطة وهم أن إدارة بايدن ستكون مختلفة"، مشدداً أنه "على السلطة أن تدرك أن هناك اتفاقاً استراتيجياً بين أميركا وإسرائيل منذ الثمانينيات".

ودعا الطاهر "شعبنا والفعاليات والنقابات والفصائل إلى وقفة ضد موقف السلطة"، معتبراً أنه "علينا أن نتحرك لنقوم بمواجهة الاحتلال لأنه الطريق لاستعادة الحقوق".

وفي وقت سابق، أعلن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، حسين الشيخ، أن مسار العلاقة مع "إسرائيل" سيعود كما كان سابقاً.

وفي تغريدة على تويتر أضاف الشيخ أن التواصل سيعود على ضوء الاتصالات التي قام بها الرئيس "بشأن التزام إسرائيل بالاتفاقيات الموقعة، واستناداً إلى ما ورد من رسائل رسمية مكتوبة وشفوية بما يؤكد التزام اسرائيل بذلك".

وكانت القيادة الفلسطينية أعلنت في أيار/مايو الماضي وقف العمل بالاتفاقيات الموقعة مع "إسرائيل" كالتنسيق الأمني وتسلم الأموال على خلفية إعلان تل أبيب نيتها تنفيذ خطة الضم.

من جهتها، استنكرت حركة حماس قرار السلطة الفلسطينية إعادة العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي، مشيرة إلى أنه يمثل طعنة للجهود الوطنية نحو بناء شراكة وطنية.

إلى ذلك، رأت حركة الجهاد الإسلامي أن علاقة السلطة مع الاحتلال "تعني تأييد التطبيع وتشجيعه"، مضيفة أن استمرار الرهان على الولايات المتحدة "يفتح الطريق أمام تمرير مؤامرات تصفية القضية الفلسطينية".

بدورها، دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، السلطة الفلسطينية إلى مغادرة ما وصفته "برهانها الخاسر على نهج التسوية ومفاوضاتها العبثية"، مشددة على "ضرورة العمل الجدي لاستعادة دور المؤسسات الوطنية".

فيما رأت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن تبرير السلطة لقرارها ما هو "إلا عجز واستسلام أمام العدو"، داعية القوى الوطنية والشعب الفلسطيني "إلى التصدي لقرار السلطة"، في وقت لفتت فيه الجبهة الديمقراطية إلى أن هذه الظروف "تتطلب من القيادة أعلى درجات اليقظة والوحدة والثبات على موقف الإجماع الوطني".

مصادر الميادين كشفت عن انتكاسة في حوارات القاهرة بين حركتي حماس وفتح، بعد قرار السلطة الفلسطينية، بعد أن كانت أجواؤها إيجابية.

وصرح نائب أمين سر المجلس الثوري، فايز أبو عيطة لوكالة "صفا"، بأن المراد من جولة الحوار هو أن تكون محطة مفصلية تفضي نتائجها إلى تحقيق المصالحة.