المعارضة الإثيوبية: الجيش الإثيوبي يقصف عاصمة إقليم تيغراي لليوم الخامس

المعارضة الإثيوبية تعلن تعرض مدينة ميكيلي، عاصمة إقليم تيغراي، للقصف من قبل قوات الحكومة الإثيوبية.

  • الجيش الإثيوبي يقصف عاصمة إقليم تيغراي لليوم الخامس
    القوات الحكومية الفيدرالية تقوم بشن هجوم على المدينة المرتفعة في إقليم تيغراي

أعلنت المعارضة الإثيوبية تعرض مدينة ميكيلي، عاصمة إقليم تيغراي، للقصف من قبل قوات الحكومة الإثيوبية.

ونقل موقع "devdiscourse" تأكيدات من زعيم قوات الجبهة الشعبية لتحرير إقليم تيغراي، أشار فيها إلى تعرض مدينة ميكيلي، عاصمة الإقليم لقصف لليوم الخامس على التوالي.

وبحسب المصادر فإن "القوات الحكومية الفيدرالية تقوم بشن هجوم على المدينة المرتفعة في إقليم تيغراي، التي يبلغ عدد سكانها حوالي نصف مليون نسمة". 

ولم تعلق الحكومة الإثيوبية على هذه الأنباء المتداولة، لكنها نفت في وقت سابق قصف أية أهداف مدنية.

بدورها، وجهت الحكومة الإثيوبية، اليوم الخميس، دعوة عاجلة لقادة الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي بعد أسبوعين من اندلاع القتال في الإقليم الواقع شمالي البلاد.

ودعت الحكومة قادة الجبهة "إلى الاستسلام سلمياً والامتناع عن ارتكاب المزيد من الفظائع حيث صدرت أوامر اعتقال بشأنهم"، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية.

واتهمت الحكومة قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي والموالين لها بـ "ارتكاب فظائع ضد المدنيين على أساس هويتهم، في أماكن مختلفة مثل مدينة ميكادرا".

ومنذ أيام، أعلن رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد انتهاء المهلة التي منحها لاستسلام قوات إقليم تيغراي، مؤكداً أنه "سيتم اتخاذ الخطوات الحاسمة لتطبيق القانون في الإقليم خلال الأيام المقبلة".

وفي وقت سابق، حذرت الأمم المتحدة، من تمدد القتال الدائر بين القوات الحكومية الإثيوبية وزعماء في الشمال، واستعصائه على السيطرة، مضيفةً أن من "المحتمل أن تكون جرائم حرب قد ارتكبت". 

وأوضحت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن الاشتباكات في إثيوبيا "دفعت أكثر من 14500 شخص إلى الفرار إلى السودان المجاور منذ أوائل تشرين الثاني/نوفمبر"، ومن بين هؤلاء آلاف الأطفال.

يذكر أن في 5 تشرين ثاني/نوفمبر، أعلنت الحكومة الإثيوبية حالة الطوارئ لمواجهة الاضطرابات في إقليم تيغراي، حيث أقرّت ذلك الإجراء لـ6 أشهر.