ليبيا: لجنة "5+5" تتوصل لاتفاق بشأن تبادل الأسرى

بعد انطلاق أعمال الجولة الثانية لملتقى الحوار السياسي الليبي، مدير إدارة التوجيه المعنوي في قوات حفتر اللواء خالد المحجوب يقول إن لجنة 5+5 بحثت تبادل الأسرى، وأنها تعمل على الترتيبات الخاصة لتبادل الأسرى في أقرب وقت.

  • ليبيا: لجنة
    انطلقت، اليوم الاثنين، أعمال الجولة الثانية لملتقى الحوار السياسي الليبي.

قال اللواء خالد المحجوب مدير إدارة التوجيه المعنوي في قوات حفتر، إن لجنة "5+5" رفعت توصياتها لمجلس الأمن، لإصدار قرار بها.

وأضاف المحجوب في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "اللجنة بحثت تبادل الأسرى، وأنها تعمل على الترتيبات الخاصة لتبادل الأسرى في أقرب وقت بعد انتهاء الترتيبات التي اتفق عليها". 

وبحسب المحجوب، فإن اللجنة اتفقت على عمليات التبادل بشكل مؤكد، فيما تتبقى الترتيبات فقط، مشيراً إلى أن "ما صدر عن اجتماعات اللجنة يحال إلى مجلس الأمن، وأن حكومة الوفاق ملزمة بتنفيذ الاتفاق رغم اعتراض بعض الميليشيات".

وانطلقت، اليوم الاثنين، أعمال الجولة الثانية لملتقى الحوار السياسي الليبي عبر الاتصال المرئي.

كما، أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا انطلاق أعمال الجولة الثانية لملتقى الحوار السياسي الليبي عبر الاتصال المرئي.

ونشرت البعثة اليوم على صفحتها الرسمية في "تويتر"، صوراً لجانب من أعمال الملتقى، بحضور الممثلة الخاصة للأمين العام في ليبيا ستيفاني وليامز وفريق البعثة.

وكانت أعمال الجولة الأولى لملتقى الحوار السياسي الليبي برعاية الأمم المتحدة كانت قد عقدت بالعاصمة التونسية في التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر ومشاركة 75 عضواً من مختلف المكونات الرئيسية للشعب الليبي بعد تعهدهم بعدم توليهم أية مناصب تنفيذية لاحقاً.

وبعد أيام على أعمال ملتقى الحوار السياسي الليبي في العاصمة التونسية، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة للدعم في ليبيا أعلنت التوصل إلى اتفاق حول إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في البلاد في غضون فترة لا تزيد عن 18 شهراً.

في السياق ذاته، وجهت ستيفاني وليامز، رسالة للزعماء الليبيين والشعب الليبي، مشيرةً إلى أن ما تم إنجازه في محادثات التسوية السياسة يتطلب قدراً كبيراً من الشجاعة، لاتخاذ خطوات ملومسة لإنهاء الأزمة في بلادهم.

ودعت وليامز المسؤولين الليبيين والشعب الليبي، إلى عدم السماح "لمن يصرون ويحاربون بجميع الوسائل على إبقاء الوضع على ما هو عليه بأن يقوموا بعمليات التضليل بالأخبار والحملات الملفقة وأن يسرقوا من الليبيين هذه الفرصة".

فيما تطرقت في حوار مع موقع أخبار الأمم المتحدة، إلى اتفاق وقف إطلاق النار، وانطلاق الملتقى السياسي الليبي، والانتخابات المقبلة، ودور المرأة، النفط والتدخل الأجنبي، من بين أمور أخرى.

وليامز حيت وفدي اللجنة العسكرية المشتركة الليبية (5+5)، اللذين وقعا على الاتفاق بين حكومة الوفاق والقيادة العامة للجيش الوطني الليبي.

وكان المغرب قد احتضن، في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، مشاورات ليبية نجحت في التوصل إلى "اتفاق شامل حول معايير تولي المناصب السيادية بهدف توحيدها"، كما جاء في البيان الختامي للاجتماع.

يشار إلى أن الخلاف بشأن هذه المناصب يتمحور حول تعيين حاكم المصرف المركزي الليبي ورئيس المؤسسة الوطنية للنفط وقائد القوات المسلحة.

كذلك، يعد المسار العسكري هو المسار الذي أحرز بعض التقدم في العديد من النقاط الخاصة بتوحيد المؤسسة العسكرية ووقف إطلاق النار وفتح الطرق بين المدن، وكذلك توحيد حرس المنشآت النفطية.