"التحالف السعودي": اعتداء أرامكو يستهدف أمن الطاقة العالمية

المتحدث باسم التحالف السعودي يقول إن "الاعتداء على محطة توزيع الوقود في ‎جدة هو عمل إرهابي، ويستهدف إمدادات الطاقة العالمية".

  • التحالف السعودي: الاعتداء استهدف أمن الطاقة العالمي
    التحالف السعودي: اعتداء أرامكو يستهدف أمن الطاقة العالمية

أفاد المتحدث باسم التحالف السعودي، بأن "اعتداء أرامكو لا يستهدف المقدرات الوطنية للمملكة وإنما أمن الطاقة العالمية".

وقال التحالف السعودي، إنه "ثبُت تورط ‎جماعة الحوثيين في الاعتداء على محطة توزيع الوقود في جدة"، لافتاً إلى أن "الأدلة أثبتت تورط إيران في الهجمات على المنشآت النفطية".

واعتبر التحالف أن "الاعتداء على محطة توزيع الوقود في ‎جدة هو عمل إرهابي، ويستهدف إمدادات الطاقة العالمية".

وأعلنت وزارة الطاقة السعودية، مساء الإثنين، عن نشوب حريق في خزان للوقود في محطة توزيع المنتجات البترولية في شمال ‎جدة "نتيجة اعتداء إرهابي بمقذوف"، وفق ما ذكرت وكالة "واس" السعودية الرسمية. 

وقال مصدر في الوزارة إن "فرق الإطفاء تمكنت من إخماد الحريق في خزان للوقود في محطة توزيع المنتجات البترولية في شمال جدة"، مشيراً إلى أنه "لم تحدث إصابات أو خسائر في الأرواح، كما أن إمدادات شركة أرامكو السعودية من الوقود لعملائھا لم تتأثر"، وفق المصدر.

يأتي ذلك في وقت، أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنيّة العميد يحيى سريع، أنّ القوّة الصاروخيّة "تمكنت من استهداف محطة توزيع لشركة أرامكو في جدة بصاروخ مجنح من نوع قدس". 

العميد سريع أشار في تغريدة له على "تويتر" اليوم الإثنين، إلى أنّ "إصابة الصاروخ كانت دقيقة جداً وهرعت سيارات الإسعاف والإطفاء إلى المكان المستهدف". 

مراسل الميادين في صنعاء، تحدث عن أنّ "العملية سبقتها تحذيرات متكررة للقوات المسلحة اليمنيّة من استهداف منشآت حيويّة".

وأكد الخبير العسكري اليمني عبد الله الجفري للميادين أنّ "العمليّة النوعيّة بصاروخ قدس 2، تؤكد تطوّر القوات المسلحة".

الجفري أشار إلى أنّ "العملية حققت هدفها وتأتي في سياق الرد الطبيعي على جرائم العدوان"، مبرزاً أنّ "النظام السعودي يعتّم على الضربة لأنها كانت مؤلمة بالنسبة إليه". 

يذكر أنّ القوّات المسلّحة اليمنيّة هددت مؤخراً "بأنها لن تتردد في اتخاذ خطوات تصعيديّة خلال الأيام المقبلة رداً على التصعيد العسكري للتحالف السعودي على البلاد". 

وحذّر العميد سريع "الشركات الأجنبيّة في السعوديّة وأبناء الحجاز ونجد، بالابتعاد عن المنشآت العسكريّة".