عام على استشهاد الأسير سامي أبو دياك في سجون الاحتلال

يشير المختص بشؤون الأسرى عبد الناصر فروانة إلى أن "إجمالي عدد الاسرى بلغ (4184) أسيراً، وإذا ما أضفنا إليهم المعتقلين الجدد فان العدد يقارب من (4300) أسيراً، وهذا ينسجم مع ما لدينا من معلومات".

  • مرور عام على استشهاد الأسير سامي أبو دياك في سجون الاحتلال
    مرور عام على استشهاد الأسير سامي أبو دياك في سجون الاحتلال

يصادف اليوم الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الأسير الفلسطيني سامي أبو دياك، الذي استشهد نتيجة الإهمال الطبي من قبل قوات الاحتلال بعد إصابته بمرض السرطان.

 اعتقل الاحتلال الشهيد الأسير سامي أبو دياك عام 2002 وحكم عليه بالسجن المؤبد 3 مرات و 30 عاماً.

واجه منذ اعتقاله سياسات الاحتلال من تعذيب، وحرمان، وإهمال طبي متعمد (القتل البطيء) الذي تسبب بإصابته بالسرطان وأمضى سنواته الأخيرة فيما تسمى بسجن "عيادة" الرملة، أو ما يطلق عليها الأسرى بـ"المسلخ"، حتى ارتقى شهيداً في 26 من تشرين الثاني/ نوفمبر العام الماضي.

كانت آخر رسائله من المعتقل: "إلى كل صاحب ضميرٍ حي، أنا أعيش في ساعاتي وأيامي الأخيرة، أريد أن أكون في أيامي وساعاتي الأخيرة إلى جانب والدتي وبجانب أحبائي من أهلي، وأريد أن أفارق الحياة وأنا في أحضانها، ولا أريد أن أفارق الحياة وأنا مكبّل اليدين والقدمين، وأمام سجان يعشق الموت ويتغذى، ويتلذذ على آلامنا ومعاناتنا".

وحسب المختص بشؤون الأسرى عبد الناصر فروانة فإن "إجمالي عدد الاسرى بلغ (4184) أسيراً، وإذا ما أضفنا إليهم المعتقلين الجدد فان العدد يقارب من (4300) أسيراً، وهذا ينسجم مع ما لدينا من معلومات".