الأسير المحرر الأخرس: أرجو من السلطة الفلسطينية التراجع عن "خط أوسلو"

الأسير المحرر ماهر الأخرس يصل إلى منزله في بلدته "سيلة الضهر" قرب جنين وسط احتفالات، ويؤكد الثبات حتى الوصول إلى النصر، قائلاً "إضرابي كان باسم الشعب الفلسطيني وأهدي النصر إليه".

  • كلمة الأسير المحرر ماهر الأخرس من جنين
    كلمة الأسير المحرر ماهر الأخرس من جنين

قال الأسير المحرر ماهر الأخرس خلال حفل استقباله في بلدته "سيلة الضهر"، في جنين، إنّ "التحرير لا يأتي بالتفاوض لأن التفاوض خذلان".

وتوجه الأسير المحرر الأخرس للسلطة الفلسطينية بالقول "أرجو من السلطة التراجع عن خط أوسلو".

وأضاف الأخرس أنّ هدف الاحتلال هو ضرب الفلسطينيين بعضهم ببعض "ولن نسمح له بتحقيق ذلك".

وتابع الأسير المحرر: "ثابتون حتى نصل إلى النصر وإضرابي كان باسم الشعب الفلسطيني وأهدي النصر إليه".

وأفادت مراسلة الميادين بوصول الأسير المحرر ماهر الأخرس إلى منزله في بلدته "سيلة الضهر" قرب جنين.

وأشارت مراسلتنا إلى أنّ أهالي بلدة "سيلة الضهر" قرب جنين أقاموا استقبالاً للأسير المحرر من سجون الاحتلال ماهر الاخرس.

  • مشاهد للاستقبال قرب منزل الأسير المحرر ماهر الأخرس
    مشاهد للاستقبال قرب منزل الأسير المحرر ماهر الأخرس

وكانت مراسلتنا  ذكرت أنّ الأخرس عانق الحرية بعد إفراج سلطات الاحتلال الإسرائيلي عنه فجر اليوم الخميس.

ووفق مراسلتنا فإن صحة الأسير الأخرس جيدة بحسب الأطباء رغم معاناته من ضعف في عضلات اليدين والرجلين.

من جهته، قال الأسير المحرر صدقي المقت للميادين إنّ ما حققه الأخرس هو انتصار لكل مقاوم شريف ولكل الرافضين للتطبيع مع العدو.

ورأى المقت أنّ انتصار ماهر الأخرس هو "انتصار لمحور المقاومة"، مضيفاً "الأخرس منتمي للنضال الوطني الفلسطيني ولمحور المقاومة".

المقت قال "نحن مقبلون على انتصارات كبرى في سوريا واليمن والعراق ما سيزيد من قوة محور المقاومة".

منسق شبكة "باب المغاربة للدراسات الاستراتيجية" صلاح الداودي، تحدث للميادين مشيراً إلى أنّ "الأخرس يضع انتصاره في معادلة المقاومة".

وأكد أنّ الأسير المحرر "يتحدث باسم الحركة الأسيرة لا باسمه الشخصي"، مشيراً إلى أنه "يجب نقل المعركة إلى كل مكان في العالم ولا سيما لدى المنظمات".

وفي وقت سابق اليوم، قال الأسير الأخرس للميادين "إن على الشعب الفلسطيني أن يدافع عن نفسه وألاّ ينتظر من العالم رفع الظلم عنه". وأضاف "أشعر بالنصر الكبير على أقوى قوة موجودة في الشرق الأوسط، وبصمودنا وتضحياتنا سننتصر ونعيش بحرية وكرامة".

ومطلع الشهر الجاري، أعلن نادي الأسير الفلسطيني أن الأسير المضرب عن الطعام ماهر الأخرس، علّق إضرابه الذي استمر لـ104 أيام، بعد اتفاق يقضي بإطلاق سراحه في 26 تشرين الثاني/ نوفمبر.

وبذلك يكون الأسير الأخرس، والذي تدهورت أوضاعه الصحية بشدة خلال الأيام الأخيرة، قد حقق انتصاراً على قرار المحكمة العليا التابعة للاحتلال، والتي رفضت كافة الالتماسات التي تقدمت بها محاميته للمطالبة بالإفراج الفوري عنه، وكان آخرها في 29 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

الأخرس أردف قائلاً للميادين "بعد 104 أيام من الإضراب عن الطعام أمتلك الآن حريتي بكرامة ومن دون إهانة".

وكان الأسير المحرّر ماهر الأخرس وصل الضفة الغربية عبر حاجز جبارة العسكري قرب طولكرم في طريقه إلى مستشفى النجاح في نابلس، وواكبت مراسلة الميادين هناء محاميد هذا الخروج منذ لحظاته الأولى.

 والدة الأسير ماهر الأخرس قالت للميادين "إن الأسير انتصر على كل السجّانين".

يذكر أن الأخرس اعتقل بتاريخ 27 تموز/ يوليو، وجرى نقله بعد اعتقاله إلى معتقل "حوارة" وفيه شرع بإضرابه المفتوح عن الطعام، ونقل لاحقاً إلى سجن "عوفر"، ثم جرى تحويله إلى الاعتقال الإداري لمدة 4 شهور، حيث ثبتت المحكمة أمر الاعتقال في وقت لاحق.