اللجنة الانتخابية تعلن فوز رئيس بوركينا فاسو بولاية جديدة

اللجنة الانتخابية المستقلة في بوركينا فاسو تعلن فوز الرئيس روش مارك كريستيان كابوريه، بفترة ولاية جديدة بنحو 58% من الأصوات.

  • روش مارك كريستيان كابوريه تغلب على 12 منافساً في الانتخابات الرئاسية في بوركينا فاسو
    روش مارك كريستيان كابوريه تغلب على 12 منافساً في الانتخابات الرئاسية في بوركينا فاسو

أعلنت اللجنة الانتخابية المستقلة في بوركينا فاسو، اليوم الخميس، فوز الرئيس روش مارك كريستيان كابوريه، بفترة ولاية جديدة.

وقال رئيس اللجنة نيوتن أحمد باري، "فاز كابوريه بنحو 58% من الأصوات"، متغلباً بذلك على 12 منافساً، ليعلن فوزه بالانتخابات من الجولة الأولى، بحسب وكالة "أسوشيتد برس".

وأوضح باري أن كابوريه، حصل على أصوات 1.6 مليون ناخب من إجمالي 3 ملايين شخص أدلوا بأصواتهم في انتخابات بلغت نسبة الإقبال فيها 50%.

وكان معسكر الرئيس قد توقع فوزاً من الدورة الأولى كما في العام 2015، مستنداً إلى "صفات رجل الدولة التي يتمتع بها كابوريه"، في مقابل معارضة اتفقت فيما بينها على "دعم أي مرشح من معسكرها يتمكن من الوصول إلى الدورة الثانية".

وكانت إحدى مفاجآت هذا الاقتراع، حلول إيدي كومبويغو، ثانياً بحصوله على 15,48% من الأصوات، وهو مرشح حزب الرئيس السابق بليز كومباوريه. 

وتلاه زيفيرين ديابريه (12,46%) الذي يعتبر زعيم المعارضة، متقدماً على كادريه ديزيريه أويدراغو، رئيس الوزراء السابق خلال عهد كومباوريه.

وتشهد بوركينا فاسو البلد المغلق الواقع في الساحل الأفريقي والذي يبلغ عدد سكانه 20.3 مليون نسمة، منذ العام 2015، هجمات مسلحة متكررة أدت إلى مقتل 1200 شخص على الأقل ونزوح أكثر من مليون شخص.

وانخفض عدد الناخبين إلى 5.893.400 (مقابل 6.490.662 سابقاً) بحسب اللجنة الانتخابية، وذلك بسبب عدم فتح نحو 1300 مركز اقتراع بسبب الظروف الأمنية. وأغلق نحو 800 مركز اقتراع آخر كان يفترض أن تفتح أبوابها.

ودون تقديم دلائل، قالت المعارضة، السبت الماضي، إنه كان يجري التحضير لعملية "تزوير هائلة"، مهددة بأنها لن تعترف بـ"نتائج شابتها مخالفات".