وفد إسرائيلي إلى إثيوبيا لتسريع هجرة يهود "الفالاشا" إلى "إسرائيل"

وفد إسرائيلي رسمي، برئاسة وزيرة الهجرة والاستيعاب، يتوجه إلى إثيوبيا لتأمين هجرة يهود الفلاشامورا إلى "إسرائيل". يأتي ذلك بالتزامن مع استعداد الجيش الإثيوبي لتحرير "ميكيلي" عاصمة إقليم تيغراي.

  • وفد إسرائيلي رسمي الى إثيوبيا لتأمين هجرة
    يستعد 2000 من الفالاشا للهجرة من إثيوبيا إلى "إسرائيل"

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن وفداً إسرائيلياً يتوجه، مساء غد السبت، برئاسة وزيرة الهجرة والاستيعاب بنينا تامانو شطا، وهي أول وزيرة في تاريخ "إسرائيل" من أصول إثيوبية، يرافقها أعضاء من الوكالة اليهودية، إلى إثيوبيا، لتسريع هجرة يهود الفالاشامورا الذين ينتظرون الهجرة في أديس أبابا وغوندار.

مهمة الوفد الرسمي هي متابعة الاستعدادات عن كثب للهجرة وتسريع وصول المهاجرين، وخصوصاً في ظل أزمة كورونا. 

  • وفد إسرائيلي رسمي الى إثيوبيا لتأمين هجرة
    وفد إسرائيلي رسمي الى إثيوبيا لتأمين هجرة "الفالاشا" مع اقتراب الهجوم على تيغراي

وأضافت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن "2000 من الفالاشا انتظروا لعقود يستعدون للهجرة إلى إسرائيل. ويتوقع إتمام هجرتهم حتى نهاية شهر كانون الثاني/يناير المقبل".

يأتي ذلك بالتزامن مع تصريحات وزير الدفاع الإثيوبي كينيا ياديتا، الذي قال إن قواته تستعد لتحرير "ميكيلي"، عاصمة إقليم تيغراي شمالاً، في وقت قريب.

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد لفت، أمس الخميس، إلى أن الجيش سيتحرك باتجاه ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي "بعد انتهاء مهلة الـ72 ساعة لقادة المدينة للاستسلام".

وطالب آبي أحمد المدنيين بالبقاء في منازلهم لتأمين حمايتهم، والتخلي عن أسلحتهم.

رئيس الوزراء الإثيوبي أكد أن الهجوم العسكري وصل إلى مرحلته النهائية بعد 3 أسابيع من القتال، مشيراً إلى أن "آلاف الأفراد التابعين للميليشيات التيغراوية، والقوات الخاصة استسلموا خلال ثلاثة أيام فقط".

وأغلق الجيش الإثيوبي إحدى الطرق الرئيسية المؤدية إلى السودان، ومنع الفارين من النزاع في تيغراي من عبور الحدود، بحسب ما أفاد اللاجئون الذين وصلوا الخميس إلى شرق السودان.