تظاهرة لمؤيدي التيار الصدري و"سائرون" ببغداد.. والصدر: لمحاربة الإرهاب والفساد

مؤيدو التيار الصدري وأتباعه وجماهير كتلة سائرون، يتظاهرون اليوم في ساحة التحرير في بغداد، بعد خطبة صلاة الجمعة، وسط إجراءات أمنية وصحية مشددة. على أن يصار إلى تجمع لقراءة بيان وميثاق باسم التيار.

  • الصدر في خطبة الجمعة الأولى: لسنا طامعين بالحكم والقتل آخر الكي ولسنا بصدده
    توافد الآلاف من اتباع التيار الصدري وجمهور كتلة سائرون الى ساحة التحرير للمشاركة في الصلاة الموحدة والتظاهرة (أ ف ب)

انطلقت اليوم الجمعة، الصلاة الموحدة لأنصار التيار الصدري في بغداد وعدد من المحافظات. وذكرت وسائل إعلام عراقية أن "الصلاة الموحدة"، شهدت إجراءات أمنية وصحية مشددة، للالتزام بشروط الصحة والسلامة، فيما اتخذت القوى الأمنية الإجراءات لتوفير الحماية للمصلين.

وأُلقيت الخطبة الأولى لصلاة الجمعة الموحدة، في ساحة التحرير وسط العاصمة العراقية. الخطبة التي ألقاها الشيخ خضير الأنصاري، كتبها زعيم التيار الصدري، السيد مقتدى الصدر. 

الصدر أكد في الخطبة أن "اليوم نحن ملزمون بالدفاع عن معتقداتنا السماوية بالطرق المشروعة، لا بالعنف والقتل والصّلب والحرق وقطع الطرق أو بالاحتلال والقصف والظلم". وأضاف "نحن أيضاً ملزمون بالدفاع عن العراق أمام الفاسدين الذين اعتلوا الكراسي والمناصب الحساسة في البلد، فمشروع الإصلاح أمانة في أعناقنا ولن نحيد عنه".

وشدد على أنه "نحن اليوم نصلح في وطن أجدادنا وسادتنا وأوليائنا وأنبيائنا وآبائنا، الذي ما زال شعبه أسيراً للظلم والفقر وقد تكالبت عليه الأيدي من الداخل والخارج". وقال الصدر في الخطبة المكتوبة "لسنا طامعين بالحكم، وإنما بالنصر على من يريد السوء بالعراق، فمنهم من يريد إخضاع الشعب والتسلط عليه ومنهم من يُريد نهب ثرواته ومنهم من يريد أن يبقى العراق أسير الخارج شرقاً أو غرباً، ومنهم من يريد التطبيع مع العدو الصهيوني الغاصب".

وشدد على ضرورة أن يكون الدفاع عن العراق تحت قبة البرلمان "بأغلبية صدرية مؤمنة بالإصلاح وبالدين وبالعقيدة وبالوطن. ومصرة على إكمال المشروع بوحدة الصف والتعالي على الخلافات". وإذ ذكّر بما "تعاهدنا سابقاً أمام أسوار المنطقة الخضراء، لنصلح لرئاسة وزراء أبوية عادلة تحب وطنها"، شدد على ضرورة اتباع الطرق السلمية بالدفاع عن الوطن، "فالقتل والعنف آخر الكي ولسنا بصدده، ولا هو ما تربينا عليه فالناس ما بين أخ لنا أو نظير لنا". 

هذا وتوافد الآلاف من اتباع التيار الصدري وجمهور كتلة سائرون إلى ساحة التحرير وسط بغداد للمشاركة في الصلاة الموحدة، والتظاهرة التي دعت إليها اللجنة المركزية المشرفة على الاحتجاجات الشعبية. التظاهرة سبقتها صلاة الجمعة، على أن يكون هناك تجمع لتلاوة بيان وميثاق باسم التيار.