الأسير معتصم رداد يواجه أوضاعاً صحية مميتة في "مسلخ" الرملة

تستخدم إدارة سجون الاحتلال حاجة الأسرى للعلاج، كأداة تنكيل، عبر جملة من السياسات الممنهجة، أهمها سياسة الإهمال الطبي المتعمد، والتي تسببت وتحديداً خلال الأعوام القليلة الماضية إلى استشهاد عدد من الأسرى.

  • الأسير معتصم رداد يواجه أوضاعاً صحية مميتة في
    الأسير معتصم الرداد يواجه أوضاع صحية خطيرة

يواجه الأسير معتصم رداد أوضاعاً صحية خطيرة وصعبة، تتفاقم مع مرور الوقت. حيث يُعاني منذ عام 2008، من مرض السرطان بالأمعاء، ومن ارتفاع في ضغط الدم ودقات القلب، وصعوبة بالتنفس، ومشاكل في الأعصاب والعظام، وضعف في النظر، وأوجاع دائمة تحرمه من النوم.

 وتعرض خلال عملية اعتقاله لإصابات بعشرات الشظايا، ولاحقاً واجه ظروفاً اعتقالية قاسية وصعبة ساهمت في تفاقم وضعه الصحي، عدا عن استمرار إدارة سجون الاحتلال في احتجازه داخل ما تسمى بسجن "عيادة الرملة"، والتي تُشكل بالنسبة للأسرى قبراً، أو كما يطلقون عليه الأسرى "بالمسلخ".

وخلال عام 2018، أُصيب الأسير رداد بفيروس في يديه وقدميه نتيجة لضعف المناعة لديه، وزاد ذلك من حدة معاناته المستمرة.

والأسير رداد معتقل منذ عام 2006، ومحكوم بالسجن مدة 20 عاماً.

وتستخدم إدارة سجون الاحتلال حاجة الأسرى للعلاج، كأداة تنكيل، عبر جملة من السياسات الممنهجة، أهمها سياسة الإهمال الطبي المتعمد (القتل البطيء)، والتي تسببت وتحديداً خلال الأعوام القليلة الماضية إلى استشهاد أسرى مكثوا أخر سنوات اعتقالهم في سجن "الرملة".

يُشار إلى أن 16 أسيراً يقبعون في سجن "الرملة"، بينهم سبعة أسرى يقبعون بشكلٍ دائم منذ سنوات. وقد بلغ عدد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال قرابة 700 أسير منهم 300 يعانون من أمراض مزمنة، بينهم عشرة أسرى يعانون من السرطان بدرجات متفاوتة.