منظومة "إس 300" الروسية في جزر كوريل.. واليابان تحتج

الحكومة اليابانية تحتج على دخول منظومة "إس-300" الروسية للدفاع الجوي الخدمة في جزر الكوريل.

  • منظومة
    موسكو تؤكد بأن جزر كوريل الجنوبية هي جزء من الاتحاد السوفياتي السابق ضمن مواثيق القانون الدولي

ذكرت قناة "إن إتش كيه" اليابانية اليوم الثلاثاء، أن "الحكومة اليابانية احتجت على قيام الجانب الروسي بتعزيز الاستعدادات العسكرية في المناطق الشمالية"، مؤكدةً "مرة أخرى أن هذه الاستعدادات غير مقبولة ولا تتوافق مع موقف اليابان بشأن المناطق الشمالية".

واحتجت الحكومة اليابانية،  على دخول منظومة "إس-300" الروسية للدفاع الجوي الخدمة في جزر الكوريل، حيث تعتبر اليابان تلك الجزر "أقاليمها الشمالية وتسعى إلى استعادتها".

هذا وأعلن المكتب الصحافي الروسي للمنطقة العسكرية الشرقية، في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، أن منظومات الدفاع الجوي التي تم نشرها في الجزر لأول مرة، هي "إس-300 V4" أحدث جيل من طراز "إس-300".

وصُممت "S-300V4" الروسية الصنع لحماية المنشآت الحيوية ومجموعات القوات من الهجمات الجوية الباليستية.

وتشكل جزر كوريل سلسلة واصلة بين أقصى شمال شرقي اليابان، وأقصى جنوبي شبه جزيرة "كامتشاتكا"، أقصى شرقي روسيا.

وتؤكد طوكيو ملكيتها لجزر الكوريل الجنوبية الأربع (إيتوروب، كوناشير، شيكوتان، هابوماي)، وفق اتفاق التجارة الثنائية المبرم بشأن الحدود عام 1855.

وجعلت طوكيو من عودة الجزر الـ4، أحد شروط معاهدة السلام مع روسيا، التي لم تُوقع منذ الحرب العالمية الثانية.

لكن موقف موسكو يؤكد أن جزر كوريل الجنوبية، أصبحت في حقيقة الأمر جزءاً من الاتحاد السوفياتي السابق، منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وأن السيادة الروسية عليها مسجلة ضمن مواثيق القانون الدولي، بحيث لا يمكن لأحد التشكيك في صحتها نهائياً.