مشروع قانون لسحب القوات الأميركية من العمليات العسكرية في اليمن

بعيد توجيه منظمات أميركية عريضة للرئيس المنتخب جو بايدن تدعوه فيها إلى وقف التعاون مع السعودية في حربها على اليمن. 20 نائباً أميركياً يوقعون على مشروع قانون لوقف التعاون مع السعودية.

  • المشاركة الأميركية في الحرب التي تقودها السعودية في اليمن ساهمت في إحداث أكبر أزمة إنسانية في العالم
    المشاركة الأميركية في الحرب التي تقودها السعودية في اليمن ساهمت في إحداث أكبر أزمة إنسانية في العالم

انضم 13 نائباً أميركياً من الحزبين الجمهوري والديمقراطي إلى لائحة الموقّعين على مشروع قانون يدعو إلى سحب القوات الأميركية من العمليات العدائية غير المصرح بها في اليمن.

وجاء في مقدمة المشروع، الذي بات يحمل توقيع 20 نائباً من الحزبين، أن المشاركة العسكرية غير المصرّح بها للولايات المتحدة في الحرب التي تقودها السعودية في اليمن "ساهمت في إحداث أكبر أزمة إنسانية في العالم".

ووجهت منظمات أميركية عريضة إلى الرئيس المنتخب جو بايدن، تدعوه فيها إلى وقف التعاون مع السعودية في حربها على اليمن.

وذكر  موقع "ستراتفور" الاستراتيجي الأميركي، في وقت سابق، أن نافذة السعودية للخروج من الصراع في اليمن من دون تعريض جميع مكاسبها للخطر تنغلق بسرعة، حيث تنتقل الولايات المتحدة إلى حكومة أقل صداقة للرياض.

وفي الوقت الذي تمّ فيه الإعلان عن التوقيع على مشروع القانون، تدرس الإدارة الأميركية إدراج "أنصار الله" في لائحة الإرهاب. وقال مستشار الأمن القومي الأميركي روبرت أوبراين إن واشنطن "تبقي كل الخيارات مفتوحة" حيال الأمر. 

هذا وكشفت الأمم المتحدة أمس الثلاثاء أن الصراع في اليمن وأسباباً أخرى ذات صلة أودت بحياة 233 ألف يمني.

مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية قال عبر "تويتر" إن "اليمن وصل إلى نقطة اللاّ عودة"، مشدداً على "أن هناك حاجة لوقف إطلاق النار الآن".

ووفقاً، للأمم المتحدة فإن اليمنيين يشهدون أسوأ أزمة إنسانية في العالم، حيث إن ما يقرب من 80% من إجمالي السكان بحاجة إلى المساعدات الإنسانية.

وفي وقت سابق، أعلنت الأمم المتحدة أن نحو مليوني طفل في اليمن بحاجة إلى علاج من سوء التغذية الحاد، من بينهم 360 ألفاً معرّضون لخطر الموت.