الأمم المتحدة تحذر من "مخاوف جسيمة" حول تصنيف أنصار الله "منظمة إرهابية"

المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، يعرب لوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو عن "مخاوف جسيمة" من تأثير قرار تصنيف أنصار الله "منظمة إرهابية".

  • رضيع يتلقى العلاج في مركز لعلاج سوء التغذية في محافظة حجة شمال اليمن في 22 نوفمبر / تشرين الثاني 2020 ( أ ف ب)
    رضيع يتلقى العلاج في مركز لعلاج سوء التغذية في محافظة حجة شمال اليمن في 22 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020 ( أ ف ب)

وجهت الأمم المتحدة نداءً إلى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول احتمالية وقوع كارثة إنسانية في اليمن قبيل قرار متوقع بتسمية  أنصار الله "منظمة إرهابية".

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية أن مسؤولين يستعدون لوقف برنامج مساعدات بقيمة 700 مليون دولار.

في هذا السياق، أعرب المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، خلال لقائه وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الثلاثاء الماضي، عن "مخاوف جسيمة" من تأثير قرار تصنيف أنصار الله "منظمة إرهابية".

وفي الأسابيع الأخيرة، أصدر مسؤولون من الأمم المتحدة وجماعات الإغاثة تحذيرات عاجلة بشكل متزايد حول التصنيف المحتمل، قائلين إنه يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الظروف الصعبة بالفعل من خلال تقليل كمية المساعدات المنقذة للحياة والواردات التجارية التي تدخل البلاد.

صحيفة "واشنطن بوست" أشارت إلى أنّ وضع اليمن المتدهور يتجه إلى تصادم، مع رغبة إدارة ترامب في تعزيز سياستها المتشددة تجاه إيران في أيامها الأخيرة.

كما أظهرت بيانات جديدة للأمم المتحدة، حصلت عليها "واشنطن بوست" قبل إصدارها ، أن الجوع يزداد سوءاً في اليمن، حيث يعاني الشعب اليمني من ظروف شبيهة بالمجاعة لأول مرة منذ عدة سنوات.

ومن المتوقع أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يندرجون في هذه الفئة إلى ما يصل إلى 47000 في الأشهر الستة المقبلة.

ولفتت الصحيفة الأميركية إلى أن الولايات المتحدة خفضت هذا العام الكثير من مساعداتها، التي بلغت أكثر من 700 مليون دولار في عام 2019، للمناطق التي يسيطر عليها أنصار الله في اليمن.

وفي 17 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، ذكرت صحيفة "فورين بوليسي" أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تستعد لتصنيف حركة "أنصار الله" اليمنية كمنظمة إرهابية قبل مغادرة ترامب منصبه في كانون الثاني/يناير، "مما يزيد المخاوف من أن تؤدي هذه الخطوة إلى تعطيل جهود المساعدات الدولية وتقويض جهود السلام التي تتوسط فيها الأمم المتحدة بين الحركة وحكومة الرئيس هادي والتحالف السعودي"، وفق الصحيفة.

ولفتت إلى أن "الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة الدولية حاولوا ثني إدارة ترامب عن القيام بهذه الخطوة". وذكّرت الصحيفة بأن "التحالف السعودي الذي يشن حرباً على اليمن منذ أكثر من 5 سنوات، صنّف الحركة بالفعل كمنظمة إرهابية وحثّ واشنطن على فعل الشيء نفسه".