ظروف اعتقال الاحتلال الإسرائيلي للأطفال سيئة

تعمد إدارة مصلحة السجون إلى معاملة الأطفال معاملة الأسرى البالغين، دون الأخذ بالاعتبار خصوصية ظروفهم النفسية والصحية.

  • مؤسسة
    مؤسسة "الضمير": الاحتلال يعزل الأطفال الأسرى بحجة جائحة كورونا

وثقت مؤسسة "الضمير" لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، حالات اعتقال لأطفال خلال الشهرين الماضيين. ويعاني هؤلاء الأطفال من أمراضٍ أو إصابات قبل اعتقالهم، وتدهورت حالتهم الصحيّة نتيجة لممارسات قوات الاحتلال أثناء اعتقالهم واحتجازهم، وتعذيبهم في التحقيق.

ومن هذه حالات: قضى الطفل(س.ج) في الزنازين 16 يوماً، في مركز تحقيق المسكوبيّة، كانت الزنزانة باردة جداً، وبدون شبّاك، علماً بأنّ لديه ضيق في التنفّس. وخلال فترة تواجده في المسكوبيّة، دخل ضابط غرفتهم، وضربه مكان العمليّة، وبعد هذا الاعتداء بـ4 أيام، قرّر الطبيب فكّ القطب في عيادة المسكوبيّة.

وفيما أصرت قوات الاحتلال على اعتقال الطفل (أ.ع) البالغ من العمر 17 عاماً، رغم إصابته برصاصةٍ في قدمه. اقتحمت منزله عدّة مراتٍ لاعتقاله، حتى سلمّه والده لشرطة "بيت إيل"، وأبلغوه بأن طفله معتقل.

وتستمر معاناة الأطفال ما بعد الاعتقال والتحقيق وحتى نقلهم الى السجون، حيث أنّ إدارة مصلحة السجون تعمد إلى معاملتهم معاملة الأسرى البالغين دون الأخذ بالاعتبار خصوصية ظروفهم، ويتجسّد ذلك في حالات الاقتحام مؤخراً لقسم الأشبال في عوفر.

وكذلك الحال مع العزل الذي عانى منه الأطفال خلال الجائحة الحالية، حيث حُرِموا من زيارات أهاليهم مدّة طويلة، وانتهكت خصوصيتهم بلقاء محاميهم في المحاكمات عبر خاصيّة الفيديو، ممّا أثّر عليهم جسدياً ونفسياً.