ما هي رؤية بايدن حول "إسرائيل" والفلسطينيين والملف النووي الإيراني؟

وزير الخارجية الأميركي المقبل أنتوني بلينكن يشرح خطة الرئيس المنتخب جو بايدن حول العلاقة مع "إسرائيل"، والمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، وأيضاً حول الاتفاق النووي الإيراني.

  • الرئيس المنتخب جو بايدن
    الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن

استعرض أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأميركي المقبل في إدارة الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن رؤية الأخير حول العلاقات الإسرائيلية الأميركية، وإيران والعلاقات مع الفلسطينيين، وفق موقع i24news الإسرائيلي.

وقال بلينكن خلال مشاركته في مؤتمر لمنظمة "الغالبية الديموقراطية من أجل إسرائيل"، وهي منظمة تابعة للحزب الديموقراطي، إن "لدى بايدن التزام عميق لأمن "إسرائيل" وكان شريكاً في الاتصالات مع كل رؤساء الحكومة الاسرائيلية من فترة غولدا مائير، وشارك على الدوام في كل موضوع له تأثير على إسرائيل".

وشدد بلينكن على أن بايدن يؤيد حل الدولتين ويؤمن أن هذه هي الطريقة الوحيدة لضمان مستقبل "إسرائيل"، إلى جانب تحقيق التطلعات المشروعة للفلسطينيين.

وقال "كرئيس، جو بايدن سيحافظ ويعمق التعاون العسكري والاستخباراتي بين الدولتين، وسيضمن التفوق العسكري الإسرائيلي. وسيطالب "إسرائيل" والفلسطينيين عدم اتخاذ خطوات أحادية تمنع العودة لحل الدولتين، وسيجدد الدعم للسلطة الفلسطينية، وسيفتح القنصلية الأميركية في القدس الشرقية، وسيقوم بتقديم مساعدات إنسانية واقتصادية للفلسطينيين بموجب قانون تايلور فورس".

وأضاف أن "بايدن سيصر على أن تتوقف السلطة الفلسطينية عن التحريض، وسيعترف مرة واحدة ودائماً في واقع دولة يهودية في إسرائيل"، مؤكداً أن "الرئيس المنتخب يعارض موضوع الضم"، لكنه من جهة أخرى شدد على أن "بايدن سيصر على أن يتوقف الفلسطينيون عن التحريض على العنف والخطوات الأحادية"، وذكر أن الرئيس سيسعى إلى بناء الثقة بين الجانبين، "وهذا أمر سيستغرق وقتاً، لكن احتمال نجاحه كبير".

كما ذكر أن الولايات المتحدة ستسعى إلى استعادة مكانتها في مؤسسات الأمم المتحدة، والتي "ضعفت كثيراً بفترة الرئيس ترامب. وأنها ستستمر بمساندة والدفاع عن "إسرائيل"، لكنها في الوقت نفسه، لن تكون قادرة على منع أي هجوم من قبل هذه المؤسسات ضد "إسرائيل"، لكنها سترد عليها بقوة".

بلينكن انتقد انسحاب الإدارة الأميركية السابقة من الاتفاق النووي مع إيران بشدة، وقال إنها "سياسة فشلت فشلاً ذريعاً، ولم تمنع إيران من تطوير برنامجها النووي، ولم تجلب إيران إلى طاولة المفاوضات، وعرّضت حياة جنود أميركيين في سوريا والعراق للخطر، كما أدت هذه السياسة إلى عزلة واشنطن عن شركائها المقربين في أوروبا"، وفق تعبيره.

وحول رفع حظر التسلح عن إيران الذي انتهى مفعوله قبل شهرين، قال بلينكن إنه بسبب انسحاب ترامب من الاتفاق، لا يمكن "التمتع بالعالمين"، مضيفاً "نحن لا يمكننا الانسحاب من الاتفاق وأيضاً تشغيل آليات تحمينا من الاحتيال الإيراني، من الصعب بناء مثل هذا الإجماع".