بموافقة ترامب ومعارضة إدارة بايدن.. "إسرائيل" تصادق على بناء آلاف المستوطنات

بعد منح ضوء أخضر من ترامب، وسائل إعلام إسرائيلية تفيد بأن لجنة التخطيط المركزية الإسرائيلية صادقت على تنفيذ مخطط لبناء آلاف المستوطنات في "حي عطروت" في القدس المحتلة.

  • متجاهلةً إدارة بايدن..
    إعلام إسرائيلي: ترامب منح ضوء أخضر لنتنياهو من أجل تنفيذ مخطط لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية في القدس المحتلة

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن لجنة التخطيط المركزية الإسرائيلية صادقت على تنفيذ مخطط لبناء 9 آلاف وحدة استيطانية في "حي عطروت" في القدس المحتلة.

ولفتت إلى أنه قبل ثلاثة أيام حددت اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء بأن بناء آلاف الوحدات الاستيطانية في "عطروت" هي ضمن المواصفات.

وقالت وسائل الإعلام إن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو توجه بطلب إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمنح ضوء أخضر من أجل البناء في منطقة "عطروت" قبل انتهاء ولايته في البيت الأبيض.

تجدر الإشارة الى أن البناء في "عطروت" لاقى معارضة كبيرة من الاتحاد الأوروبي، وأيضاً من الإدارة الديموقراطية الأميركية، وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، "كل ما نشر عن طلب نتنياهو من وزير الخارجية الأميركية بومبيو، يبدو أنه بدأ يتقدم".

وأشارت إلى أنه بدأ يتضح أن "إسرائيل تخطط لتجاهل معارضة الاتحاد الأوروبي وأيضاً كما يبدو معارضة إدارة بايدن".

يشار إلى أن بومبيو زار وقت سابق، فلسطين المحتلة، لزيارة مستوطنة بساغوت المحاذية لمدينة رام الله وسط الضفة الغربية، ومستوطنة أخرى في مرتفعات الجولان السوري المحتل.

يأتي ذلك في وقت، تعتزم سلطات الاحتلال الإسرائيلي طرد عشرات الفلسطينيين من منازلهم في القدس الشرقية المحتلة، بحجة أنها أرض يهودية.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية سابقاً، أن من المتوقع إخلاء نحو 87 فلسطينياً من منازلهم في القدس الشرقية المحتلة، بذريعة أن أرض الفلسطينيين كانت لليهود قبل العام 1948، بحسب زعم سلطات الاحتلال.

يُعتبر هذا ثالث قرار يصدر عن محاكم الاحتلال بهذا الخصوص، لصالح جمعيات المستوطنين التي تسعى إلى تهويد البلدة القديمة ومحيطها في القدس المحتلة.

يذكر أن "إسرائيل" احتلت القدس الشرقية في العام 1967، وكانت تخضع للسيادة الأردنية كسائر مدن الضفة الغربية قبل احتلالها، وضمّتها "إسرئيل" لاحقاً وفق "صفقة القرن" التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

وترى الأمم المتحدة أن المستوطنات التي أقيمت على الأراضي الفلسطينية المحتلة من قبل "إسرائيل" منذ العام 1967 غير قانونية، وتشكل عقبة كبرى في طريق السلام.