الأسير المحرر أبو الوفا للميادين نت: الاحتلال يعالج كل أوجاع الأسرى بحبة "أسبرين"

يتحدث الأسير المحرر مجدي أبو الوفا عن ظروف اعتقاله في سجون الاحتلال أكثر من 18 عاماً، خصوصاً في الفترة الأخيرة بعد انتشار فيروس كورونا.

  • الأسير المحرر ابو الوفا للميادين نت: الاحتلال يعالج كل أوجاع الأسرى بحبة
    الأسير المحرر أبو الوفا للميادين نت: الاحتلال يعالج كل أوجاع الأسرى بحبة "أسبرين" فقط

أفرج الاحتلال عن الأسير مجدي أبو الوفا واحتفلت  مدينة جنين وكل حركة "فتح" بالإفراج عن عنه، بعد قضاء 18 عاماً ونصف في سجون الاحتلال.

أبو الوفا تحدث للميادين نت عن معاناة الأسرى وبالأخص في سجن جلبوع. وطالب بداية ببذل المزيد من الحراك الشعبي تضامناً وإسناداً للأسرى الذين يعيشون ظروفاً قاسية وقاهرة جراء سياسة عنجهية الاحتلال وخاصة الأسرى المرضى في سجن الرملة.

ولفت المحرر أبو الوفا إلى حجر قوات الاحتلال حجر الأسرى المصابين بفيروس كورونا الذي انتشر جداً ببظروف رديئة حيث أصيب حوالى 110 شخص.

وأضاف "الأسرى قاموا بحجر أنفسهم ووضعوا خططاً لاجتناب الفيروس، وبالفعل الخطة نجحت ونجحنا في إبعاد كورونا عن السجن".

واستطرد الأسير أبو الوفا أنه بعد انتشار كورونا، "قمنا بخطوات للضغط على إدارة السجن لتحقيق حقوق أكثر للأسرى، فقمنا بخطوات تكتيكية منها تلويح بالتمرد ورفض استلام الطعام وغيرها ونجحنا في تحقيق أمور عديدة".

وأوضح أنه "بعد انتشار فيروس كورونا تجنب ممرضي الاحتلال في عيادة السجن من الاقتراب منا وقالوا: لسنا مستعدين لتعريض أنفسنا للخطر. لدرجة أن جهاز الفحص الذي يُفحص به أي أسير  لمعرفة أنه مصاب أم لا، تجنبت شرطة إدارة السجن أن تحمله".

وعن الطبابة في السجن يوضح أن "الطبيب المناوب يعطيك عادة "أسبرين" لأي مرض أو وجع لا أكثر، والعلاج الوحيد الذي نتلقاه في السجن بشكل مقبول -ولكن بالحد الأدنى - هو علاج الأسنان".

يستذكر المحرر أبو الوفا أنه بقي في الزنزانة نفسها في سجن هداريم حوالى 5 سنوات مع الشهيد الأسير المحرر سمير القنطار، وكذلك بقي المدة نفسها مع الأسير مروان البرغوثي.

وحول معاناة الأسرى مع فصل الشتاء، أجاب أن "البرد القارص يكون قاس بشكل أكبر في سجون الجنوب مثل نفحة والنقب وريمون".

يشار إلى أن الأسير المحرر مجدي أبو الوفا اعتقل في معركة جنين في 4 تشرين الأول/أوكتوبر 2002 وكان عمره 25 سنة. وأفرجت عنه سلطات الاحتلال قبل 3 أيام على حاجز الجلمة شمال شرق جنين من سجن "جلبوع". وهو اليوم يبلغ من العمر 44 عاماً.

وأبو الوفا كان أكمل تعليمه الجامعي في السجن، وهو مجاز اليوم بعلم الإجتماع من جامعة القدس.