إيران تعرب عن قلقها إزاء نية أميركا إجراء اختبارات تفجير نووي

سفير إيران الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا كاظم غريب آبادي يعرب عن قلق طهران إزاء نية أميركا إجراء اختبارات تفجير نووي، ويؤكد أنّ هذه الخطوة من شأنها أن تضعف نظام عدم انتشار الأسلحة النووية.

  • غريب آبادي: إيران تدعم الأهداف الواردة في المعاهدة حول نزع السلاح النووي
    غريب آبادي: إيران تدعم الأهداف الواردة في المعاهدة حول نزع السلاح النووي

أعرب سفير إيران الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا كاظم غريب آبادي عن قلق طهران إزاء نية أميركا إجراء اختبارات تفجير نووي.

وأكد أن هذه الخطوة من شأنها أن تضعف نظام عدم انتشار الأسلحة النووية والأمن والسلام الدولي.

وأكد خلال الاجتماع الـ55 للجنة التحضيرية لمعاهدة الحظر الشامل للاختبارات النووية، المواقف المبدئية والثابتة للجمهورية الإسلامية الإيرانية حول ضرورة المحو الكامل للأسلحة النووية.

وذكر أن: "إيران تدعم الأهداف الواردة في المعاهدة حول نزع السلاح النووي لتحقيق الهدف النهائي، وهو محو هذه الأسلحة، وكذلك نزع السلاح العام والكامل في إطار المراقبة الدولية الدقيقة والمؤثرة".

في هذا الإطار، قال غريب آبادي: "نؤمن بقوة بأن وقف جميع تجارب تفجير السلاح النووي وسائر التفجيرات النووية وكذلك إنهاء التطوير الكمي والتحسين النوعي لمثل هذه الأسلحة، يعد الخطوة الضرورية الأولى في مسار نزع السلاح النووي".

كما أعرب الدبلوماسي الإيراني عن أسفه لنهج أميركا الهدام تجاه معاهدات نزع السلاح وحظر الانتشار النووي.

أيضاً أعرب غريب آبادي عن القلق الشديد إزاء تخصيص 10 ملايين دولار في لجنة (شؤون القوات المسلحة) بمجلس الشيوخ الأميركي لتسهيل إجراء تجربة نووية، داعياً واشنطن للعمل بالتزاماتها في هذا المجال.

كما أشار إلى وضع السعودية فيما يتعلق بمعاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، وانتقد عدم توقيع الرياض لهذه المعاهدة، وطالبها بتوقيعها سريعاً.

يذكر أن واشنطن منذ انسحابها من الاتفاق النووي في 8 أيار/ مايو 2018 في فترة حكم ترامب، أعاد فرض العقوبات على إيران، واعتبر أن الاتفاق لا يمنعها من امتلاك قنبلة نووية. بالرغم من تعهد إيران بسلمية ملفها النووي. 

فيما تأتي الخطوة الأميركية في السياق نفسه الذي تضغط على إيران بسببه.

وبالنسبة للعودة للاتفاق النووي، كان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أكد أن طهران مستعدة لتعود أميركا إلى الاتفاق النووي، شرط اكتسابها مؤهلات العودة الى الاتفاق عبر تنفيذ التزاماتها، وفق تعبيره.

وشدد في حوار مع مؤسسة "آرمان مديا" الإيرانية الثقافية على أن هناك بعض الأمور كقضية الصواريخ الإيرانية "غير قابلة للنقاش من أجل العودة إلى الاتفاق النووي. ولقد طرحت هذه القضايا خلال المفاوضات الخاصة بالاتفاق النووي وهي غير قابلة للنقاش مرة أخرى".

كما قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إنه في حال عودة إيران وأميركا إلى الاتفاق النووي فسيتم حل الكثير من المشكلات، متوقعاً من الإدارة الأميركية المقبلة أن تدين سياسات الرئيس دونالد ترامب تجاه إيران وأن تصلح السياسات غير الصحيحة.