مستوطنون يمنعون الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم جنوب نابلس

مستوطنون تحت تهديد السلاح وبحماية قوات الاحتلال الاسرائيلي، يمنعون عشرات المواطنين الفلسطينين من الوصول إلى أراضيهم في نابلس.

  •  قوات الإحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه يقمعون مسيرة منددة بالإستيطان في قرية المغير
    الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنوه يقمعون مسيرة منددة بالاستيطان في رام الله ونابلس

منع مستوطنون اليوم السبت، عشرات المواطنين الفلسطينين من الوصول إلى أراضيهم في قرية جالود، جنوب نابلس.

وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس، إن مستوطنين من البؤرة الاستيطانية "احيا" المقامة على أراضي المواطنين قرب جالود، "منعوا اليوم المزارعين من الوصول إلى أراضيهم لزراعة أشجار الزيتون وأجبروهم على المغادرة تحت تهديد السلاح وبحماية قوات الاحتلال الاسرائيلي".

اعتداءات مماثلة نفذها مستوطنون بحق متظاهرين فلسطينيين في بلدة المغير شمال شرق رام الله وذلك حماية جنود الاحتلال.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتدت بدورها على المتظاهرين الذين كانوا يحتجون في القرية على النشاط الاستيطاني في أراضيهم، وأطلقت قنابل الغاز والصوت تُجاه المشاركين في المسيرة.

وتتعرض قرية المغير لاعتداءات متواصلة من الاحتلال ومستوطنيه، كان آخرها محاولة إقامة بؤرة استيطانية جديدة على أراضي كفر مالك، التي تعد أراضيها مشتركة مع المغير.

وكان الطفل فلسطيني علي أيمن نصر أبو عليا، استشهد في 4 كانون الأول/ديسمبر الجاري، متأثراً بإصابته في بطنه برصاص حي أطلقه جنود الاحتلال الإسرائيلي على شبّان في قرية المغير.

يذكر أن قوات الاحتلال قدمت منذ أيام إخطارات بالاستيلاء على مئات الدونمات من أراضي الفلسطينيين جنوب نابلس في الضفة الغربية المحتلة بهدف توسعة مستوطنة "يتسهار".