عقيدة ترامب: 56 قطعة بحرية أميركية جنوب شرق آسيا

مع قرب إنتهاء ولاية الرئيس الحالي دونالد ترامب، لا تشير حركة البحرية الأميركية إلى أي حركةٍ استثنائية.

  • 296 قطعة تشكّل كامل الأسطول البحري الأميركي
    296 قطعة تشكّل كامل الأسطول البحري الأميركي

قبل شهر تقريباً من رحيل دونالد ترامب عن البيت الأبيض، تنشر البحرية الأميركية 74 قطعةً بحريةً في وسط البحار والمحيطات حول العالم، من أصل 296 قطعة تشكّل كامل الأسطول البحري الأميركي.

وفي نظرةٍ سريعة، يتبيّن أنّ الأسطول السابع يحوي حالياً أكبر عددٍ من القطع مع 56 قطعة، يليه الأسطول الخامس بـ20 قطعةً بحرية، أمّا الأسطول السادس فيشهد انتشار 14 قطعةً بينما تنتشر 5 قطع تحت قيادة الأسطول الرابع وإثنتان تحت قيادة الأسطول الثالث وواحدة تحت قيادة قوات الأسطول الاستراتيجية في الأطلسي.

الحاملة النووية "يو أس أس نيميتز"، والتي أثارت ضجةً بعد اقترابها من سواحل الخليج عقب اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده، لا تزال مع مجموعتها في خليج عُمان حيث تقوم بمهامَ روتينية.

ومع أنّ الحاملة "نيميتز" تقود قطعاً بحريةً متنوعة، فإن جميع المهام التي تقوم بها منذ وصولها إلى المنطقة بعيدةٌ عن أي استفزازٍ أو نشاطٍ غير مألوف.

وفي حين يرافق "نيميتز" قطعٌ حاشدة بالبحّارة وبالمروحيات من أنواع مختلفة، فإن الحشد الأكبر للبحرية الأميركية لا يزال يتركّز في نطاق عمل الأسطول السابع؛ أي بالقرب من اليابان وكوريا الجنوبية، حيث يتيح هذا الانتشار للولايات المتحدة متابعة الأوضاع عن كثبٍ وتوجيه رسائل إلى الصين وكوريا الشمالية متى ما دعت الحاجة.

وفي السياق نفسه، ترسو حاملة الطائرات "يو أس أس ريغان" في ميناء "يوكوسوكا" في اليابان بهدف الصيانة الدورية.

في المحيط الهادئ، اجتازت مجموعة هجومٍ برمائيةٍ مع وحدة استطلاعٍ من قوات المارينز مضيقَ "ملقة" باتجاه المحيط الهندي. ويُتوقّع أن تتّجه هذه القوات إلى البحر المتوسط في المدى القريب ومن ثمّ إلى نطاق عمل الأسطول الخامس المعني بالخليج.

أما في شرق المحيط الهادئ، فتخضع المجموعة الهجومية "روزفلت" لتدريباتٍ مقررةٍ مسبقاً، في حين تشارك المجموعة "ايسكس" في تدريباتٍ روتينيةٍ قبالة الساحل الجنوبي لولاية كاليفورنيا.

كذلك، تنتشر مجموعتان في المحيط الأطلسي في مهمّة تدريبيةٍ روتينية.

ومع قرب إنتهاء ولاية الرئيس الحالي دونالد ترامب، لا تشير حركة البحرية الأميركية إلى أي حركةٍ استثنائية، على الرغم من العدد الكبير نسبياً للقطع المنتشرة تحديداً في نطاق الأسطول السابع.

أما في الخليج، فإنّ حجم الانتشار لا يخرج عن إطار المعدّل المعهود في هذه المنطقة من العالم.