طهران: لا علاقة لأي طرف بالاتفاق النووي وعلى الجميع أن يتحدث على قدر حجمه

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية يقول إن بلاده ترحّب بالحوار الإقليمي لكن الأمر يختلف إذا كان موضوع الحوار هو الاتفاق النووي.

  • المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده
    المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده

كتب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، في تغريدة على حسابه في تويتر: ان السيد الذي صرّح بأنه "كذب وخدع ونهب"، والذي أوشكت فترته على الانتهاء، أصيب مرة أخرى بالوسواس الفكري تجاه إيران.

وأضاف خطيب زاده في تغريدته، "أن الواقع الموجود هو أن الإدارات الأميركية لطالما باتت تخطط لتنفيذ انقلابات وشن حروب ضد الشعب الإيراني وجيرانه. لقد قتلوا عدداً لا يحصى من الناس وجعلوا من الفئات الأكثر تضرراً في أميركا درعاً بشرياً لهم، هذه هي الطبيعة الحقيقية للإدارة التي ينتسب إليها".
 

كما قال "لا خيار أمام أي شخص يصل إلى البيت الأبيض سوى تصحيح سياسة الضغط التي انهزمت"، مضيفاً "حين تعود واشنطن إلى التزاماتها عملياً بالاتفاق النووي سنوقف جميع خطوات تقليص التزاماتنا به".

وأوضح زادة أن تصريحات بايدن تختلف بشكل واضح عن عن تصريحات الإدارة الأميركية الحالية، مشدداً على أن ما يهم إيران هو رؤية ما ستفعله الإدارة الأميركية المقبلة عملياً
 
 كما لفت إلى أن إيران ترحب بالحوار الإقليمي لكن الامر يختلف اذا كان موضوع الحوار هو الاتفاق النووي.

وكذلك قال "نرفض إجراء مفاوضات جديدة حول الاتفاق النووي، والاتفاق مسألة تتعلق بأمننا القومي ولاعلاقة لأي طرف آخر به".
 
وتابع قائلاً "لا علاقة لأي طرف بالاتفاق النووي وعلى الجميع أن يعرف مستواه ويتحدث على قدر حجمه".

وفي السياق، أكد مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة مجيد تخت روانجي، على ضرورة إثبات الأوروبيين فاعلية آلية دعم التبادل التجاري (إينستكس) مع إيران، وأن تتمتع إيران بالمزايا الاقتصادية للاتفاق النووي.

والآلية الخاصة للمعاملات التجارية مع إيران "اينستكس" أنشئت في كانون الثاني/يناير 2019  على يد بريطانيا وألمانيا وفرنسا لتجاوز العقوبات الأميركية، بالإضافة إلى دولة أوروبية أخرى انضمت إليها لاحقاً.

واتهم روانجي الولايات المتحدة بانتهاك الاتفاق النووي "بشكل صارخ"، قائلاً: إن خفض التزامات إيران النووية كان نتيجة قسرية لانتهاك الأطراف الأخرى للاتفاق.

وكان  وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، قد صرح في مقابلة معروفة أنه كذب وخدع عندما كان في وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي ايه).

كما حذّر منذ أيام، الرئيس المنتخب جو بايدن من العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران، معتبراً أن "السعي لإرضاء النظام الإيراني لن يؤدي إلا إلى ظهور مخاطر على الشعب الأميركي".

وكذلك قال بومبيو، إن الظروف "تغيرت جذرياً في الشرق الأوسط منذ إبرام الصفقة عام 2015"، معرّباً عن قلقه إزاء المرشحين لتولي المناصب  الرئيسية في إدارة بايدن المستقبلية، في إشارة إلى أنهم لم يفعلوا شيئاً لدعم السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.