استمرار الاتصالات "الحثيثة" بين "الليكود" و"أزرق أبيض" لتفادي الانتخابات

وسائل إعلام إسرائيلية تقول إن اقتراح الحل الوسط المتبلور ينص على ارجاء الموعد الأخير لاقرار الموازنة العامة إلى 15 من الشهر المقبل.

  • استمرار الاتصالات الحثيثة بين الليكود وأزرق أبيض لتفادي الانتخابات
    استمرار الاتصالات الحثيثة بين الليكود وأزرق أبيض لتفادي الانتخابات

أكدت وسائل الإعلام أن الاتصالات بين الليكود و أزرق أبيض مستمرة، كما أن اقتراح الحل الوسط المتبلور يتم سن قانون يرجئ الموعد الأخير لاقرار الموازنة العامة إلى الـ 15 من الشهر المقبل، على أن يتم في هذا الموعد تمرير موازنة العام المقبل أيضاً.

وعلى خلفية المساعي لتفادي الذهاب إلى انتخابات اجتمع أمس (السبت) رئيس أزرق أبيض بيني غانتس مع غدعون ساعار القطب الليكودي سابقا الذي انشق عن الحزب واسس حزباً جديداً باسم الأمل الجديد ولم تتوفر تفاصيل أوفى حول مضمون الاجتماع.

كما ذكر أن مشادة كلامية وقعت بين غانتس ووزير العدل من حزبه آفي نيسنكورن حيث اتهمه غانتس بأنه غير معني بتفادي الانتخابات إنما بالاحتفاظ بمنصبه، علماً بأن نتنياهو يطالب باستبداله.


هذا ودعا متظاهرون ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء بالتناوب بيني غانتس إلى الذهاب إلى انتخابات وعدم الوصول الى تسوية مع نتنياهو.

كما تظاهر آلاف الإسرائيليين، أمس، قرب مقر إقامة رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس المحتلة مطالبين باستقالته. 

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن عشرات الأشخاص تظاهروا على جسور وتقاطعات في أنحاء مختلفة من "إسرائيل"، وأمام مستشفى "شيبا" قرب تل أبيب حيث تلقى نتنياهو لقاح فيروس كورونا.

ويواجه نتنياهو مظاهرات أسبوعية للمطالبة برحيله عن رئاسة الحكومة ومحاسبته بسبب تهم الفساد الموجهة إليه، وكانت آخر هذه التظاهرات يوم الخميس، مقابل منزل رئيس حزب بيني غانتس لحثّه على عدم المساعدة في تمديد ولاية نتنياهو.