قيادي في "المؤتمر الشعبي" السوداني للميادين: الحكومة الحالية ليست حكومة الشعب

القيادي في حزب المؤتمر الشعبي السوداني إدريس سليمان، يؤكد للميادين أن حكومة حمدوك "فشلت في كل شيء ولا مبرر لبقائها"، ويرى أن الحل بـ"انتخابات مبكرة".

  • قيادي في
    متظاهرون سودانيون يرفعون صورة "مشطوبة" للفريق عبد الفتاح البرهان. الخرطوم - 19 كانون الأول/ديسمبر 2020

قال القيادي في حزب المؤتمر الشعبي السوداني إدريس سليمان، اليوم الأحد، إن الحكومة السودانية الحالية "ليست حكومة الشعب السوداني بل هي تتبع للاجندة الخارجية".

وتحدث سليمان للميادين عن "فشل سياسي واقتصادي وأمني في الإدارة الحالية"، مؤكداً أنه لا "آفاق حالياً لنجاح الإدارة الحالية في مواجهة التحديات في ظل عدم وجود أي خطة لذلك".

سليمان أشار إلى أن "الشعب السوداني ضد التطبيع وما توصلت إليه الإدارة الحالية يناقض تطلعات الشعب"، لافتاً إلى أن "هناك قوى دولية من بينها السعودية سعت إلى وصول الإدارة الحالية إلى السلطة".

يذكر أنه في 23 تشرين الأول/أكتوبر الماضي أعلنت السودان، الموافقة على تطبيع العلاقات مع "إسرائيل" برعاية أميركية.

وأكد القيادي في المؤتمر الشعبي السوداني، أن "الإدارة الحالية لا تمثل أبداً الشعب السوداني وتطلعاته وهي صناعة خارجية".

سليمان رأى أن "الحكومة الحالية فشلت في كل شيء ولا مبرر لبقائها"، معتبراً أن "الحل يكمن في توافق شامل وانتخابات مبكرة".

  • قيادي في
    قيادي في "المؤتمر الشعبي" السوداني للميادين: الشعب السوداني ضد التطبيع وما توصلت إليه الإدارة الحالية يناقض تطلعات الشعب

 

حديث سليمان للميادين يأتي بالتوازي مع خروج آلاف المحتجين السودانيين إلى شوارع العاصمة الخرطوم ومدينة أم درمان للمطالبة بالإسراع في إجراء الإصلاحات، وذلك في الذكرى الثانية لاندلاع الثورة ضد الرئيس السابق عمر البشير.

المتظاهرون رفعوا شعارات تنادي بإسقاط حكومة عبدالله حمدوك "بعدما فشلت في تحقيقِ أهدافِ الثورة".

كما اتهم المتظاهرون رئيس المجلس السياديّ عبد الفتاح البرهان بـ"سرقة الثورة"، وطالبوا بقيادة مدنية تنبثق عن إرادة الشعب السودانيّ عبر انتخاباتٍ نزيهة وحرّة.

واستخدمت السلطات الأمنية الغاز المسيل للدموع لمنع وصول المتظاهرين إلى القصر الرئاسي في العاصمة الخرطوم.

تجدر الإشارة إلى أنه في 19 كانون الأول/ديسمبر 2019، تظاهر مئات السودانيين في عدة مدن في البلاد بعد قرار الحكومة زيادة سعر الخبز 3 أضعاف في خضمّ أزمة اقتصادية. وسرعان ما تحوّل الحراك إلى انتفاضة أدت في 11 نيسان/أبريل 2019 إلى إسقاط الرئيس عمر البشير، بعد 30 عاماً من الحكم.

وعلى الرغم من ذلك، تتواصل الأزمة الاجتماعية الاقتصادية ويفاقمها تفشي وباء "كوفيد-19"، بالإضافة إلى تضخم متزايد ودين عام هائل.