"أزرق أبيض" يقترح تأجيل حل الكنيست .. و"الليكود" يرد: لم ينسق معنا

حزب "أزرق أبيض" يمهل حكومة نتنياهو حتى مساء الثلاثاء المقبل، للإجابة على مقترح القانون المقدم من قبلهم "لتمديد إقرار ميزانية للعام 2020 و2021".

  • حزب أزرق ابيض: إذا لم يتم إقرار الميزانيتين للموعدين المذحددين فإن الكنيست ستُحل
    حزب "أزرق أبيض": إذا لم يتم إقرار الميزانيتين للموعدين المحددين فإن الكنيست ستُحل. 

نقل موقع "ميفزاك لايف" الإسرائيلي عن أعضاء في حزب "أزرق أبيض"، الذين يتفاوضون مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قولهم إنه "سيتم غداً الإثنين تقديم مقترح قانون يتم فيه تمديد إقرار ميزانية الدولة للعام 2020 لغاية 31 كانون الأول/ديسمبر ولعام 2021 لغاية الخامس من كانون الثاني/يناير المقبل". 

وبحسب مقترح القانون، فإنه "إذا لم يتم إقرار هاتين الميزانيتين لغاية الموعدين المذكورين فإن الكنيست ستُحل وتُجرى الانتخابات بتاريخ 23/03/2021".

وأضاف المقترح أنه "في موازاة ذلك سنستنفذ محاولة الوصول إلى حكومة تؤدي وظائفها، مع ميزانية يحتاجها ملايين الإسرائيليين الآن، وتعيينات والحفاظ على سلطة القانون وعدم تأثير رئيس الحكومة على محاكمته".

وأكّد حزب "أزرق أبيض" أنه "إذا لم تتحقق تفاهمات يتم فيها تطبيق الاتفاق الائتلافي فسوف نسحب القانون والكنيست تُحل يوم الثلاثاء المقبل". 

ولفت المقترح إلى أن "المفاوضات تجري مع الليكود لغاية مساء الثلاثاء"، مشيراً إلى أن الكنيست ستُحل تلقائياً، "في حال لم نتوصل إلى تفاهمات ولن نمرر مقترح القانون بثلاث قراءات".

وفي المقابل، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن "الليكود" قال في بيان إن "أزرق أبيض لم يُنسّق معنا".

واعتبر البيان أنه "إذا كان هناك من يعتقد أن الليكود سيوافق على العودة إلى حكومة داخل الحكومة، فإنه يعيش في فيلم"، بحسب وسائل الاعلام الإسرائيلية.

وأضاف الإعلام الإسرائيلي أن رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، أفيغدور ليبرمان، ردّ على تهديد "أزرق أبيض" بانتخابات جديدة، وكتب على حسابه على "تويتر": "غانتس – ممسحة تُستخدم أكثر من مرة. هكذا هو الحال عندما تكون الكرسي قبل كل شيء".

ويذكر أن نواب الكنيست الإسرئيلي صادقوا بالقراءة التمهيدية في 2 كانون الأول/ديسمبر الجاري على حلّه بموافقة 61 نائباً ومعارضة 54.

وكان  الإعلام الإسرائيلي قال إن رئيس حزب "أزرق ابيض" بيني غانتس "يمارس مناورات اللحظة الأخيرة للضغط على نتنياهو للتنازل وإقرار الموازنة"، في حين أن "نتنياهو لن يستجيب لمطالب غانتس".