إعلام أميركي: وكالة الاستخبارات المركزيّة تدير فرق اغتيال في أفغانستان

تلك القوات بحسب تحقيق لـ"ذي انترسبت"، هي التي تنفذ عمليات الاغتيال وارتكاب المجازر ولا تخضع لسيطرة الحكومة الأفغانيّة.

  • قوى أمن أفغانيّة في موقع هجوم استهدف نائباً في كابول - 20 ديسمبر 2020 (أ.ف.ب)
    قوى أمن أفغانيّة في موقع هجوم استهدف نائباً في كابول - 20 أيلول/ديسمبر 2020 (أ.ف.ب)

كشفت مجلة "ذي نيشن The Nation" الأميركيّة، عن اعتراض القيادات العسكريّة الأميركيّة والنخب السياسيّة على قرار الرئيسين باراك أوباما، ودونالد ترامب، سحب القوّات الأميركيّة من أفغانستان، لاعتبارهم أن "أيّ انسحاب سيعتبر هزيمة مهينة لهيبة الولايات المتحدة". 

المجلة أوضحت أن الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب "منح أولويّة للعمليّات الخاصة التي تُشرف عليها وكالة الاستخبارات المركزيّة عبر القوات الأفغانيّة شبه الرسميّة، على أمل استمرار أطول للحرب دون مشاركة فعليّة من القوات الأميركيّة".

كما تحدثت المجلة نقلاً عن تحقيق لموقع "ذي انترسبت" نُشر يوم 18 كانون الأوّل/ديسمبر الجاري، عن أنّ تلك القوات "هي التي تنفذ عمليّات الاغتيال وارتكاب المجازر، ولا تخضع لسيطرة الحكومة الأفغانيّة".

تلك القوّات بإشراف الـ"سي آي إيه"، تمّ تزويدها بأسلحة وتقنيّات متطورة بهدف "شن غارات على المدارس الدينيّة ما أدى لمقتل أطفال بسن 8 سنوات".

وبحسب "ذي انترسبت"، تحدث سكان من 4 مناطق في أفغانستان عن "سلسلة من المذابح وعمليات الإعدام والتشويه والاختفاء القسري والهجمات على المرافق الطبيّة والغارات الجويّة التي استهدفت المباني المعروفة بإيواء المدنيين".

وأوضح الموقع أن "الضحايا نادراً ما كانوا من طالبان. ومع ذلك، فإن الوحدة الأفغانيّة وأسيادها الأميركيين لم يخضعوا أبداً للمساءلة علناً من قبل الحكومة الأفغانيّة أو الأميركيّة". 

يذكر أنّ وزير الدفاع الأميركي بالوكالة، كريستوفر ميلر، أعلن بشكل رسمي في 17 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، عن تنفيذ أوامر ترامب بإعادة تموضع القوات الأميركيّة وخفضها إلى 2500 جندي في أفغانستان، وإلى 2500 جندي في العراق، بحلول 15 كانون الثاني/يناير المقبل.

رئيس هيئة الأركان الأميركيّة المشتركة الجنرال مارك ميلي، أعلن عن أن بلاده ستحتفظ بقاعدتين كبيرتين في أفغانستان بينما تنسحب قواتها من هناك.