روحاني: القائد الشرير للحرب الاقتصادية في الأسابيع الأخيرة من حياته السياسية

الرئيس الإيراني حسن روحاني يؤكد أن الحرب الاقتصادية ضد البلاد بلغت ذروتها، وأن "قائدها الشرير"، في إشارة إلى ترامب، يقضي آخر أيام حياته السياسية.

  • الرئيس الإيراني حسن روحاني
    الرئيس الإيراني حسن روحاني

وصف الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم الخميس، الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه "القائد الشرير للحرب الإقتصادية على إيران"، معرباً عن سعادته لخسارة ترامب في الإنتخابات الأميركية التي جرت مؤخراً.

وقال في كلمة خلال تدشين مشاريع للبتروكيماويات في محافظات إيلام وهمدان وأورمية: "إن القائد الشرير للحرب الاقتصادية على إيران في الأسابيع الأخيرة من حياته السياسية"، مؤكداً: "انتهى عمر الحرب الاقتصادية ضد إيران".

وأشار إلى "محاولات الأعداء الرامية إلى خفض عائدات البلاد النفطية"، مؤكداً أن الحكومة خفضت تداعيات الحظر الذي اعتبر أنه "عمل مشترك من قبل المتطرفين الأميركيين والصهاينة والرجعيين في المنطقة، إثر زيادة المنتوجات البتروكيمياوية".

وتابع: "ارتفعت قيمة المنتوجات البتروكيمياوية في البلاد اليوم إلى الضعف، والسبب في الغضب الكبير الذي يكنه الأجانب لهذه الحكومة هو أننا حققنا الاكتفاء الذاتي في ظلها، إذ كنا نستورد البنزين والسولار سابقاً، إلا أننا نصدرهما الآن".

وأكّد في كلمته "أن المشاريع البتروكيمياوية منشأة من قبل إيران بنسبة 70 في المائة، ما يعد ضربة كبيرة للاستكبار العالمي الذي كان يهدف إلى جعل الشعب الإيراني ينتظر شراء الخبز في صفوف طويلة، وأن تغلق المصانع في البلاد، إلا أن هدفه هذا لن يتحقق، حتى لو استمرت هذه الحرب 30 عاماً". 

وأضاف: "سنقوم بتدشين 17 مشروعاً بتروكيمياوياً كبيراً حتى نهاية العام الجاري... الظروف المعيشية والصحية ستكون أفضل في نهاية العام الجاري والعام القادم".

وأوضح أن الحرب الاقتصادية "تستهدف أساساً قطاعي النفط والشؤون البنكية اللذين يتعرضان لقصف مستمر من قبل العدو، ولكن رغم ذلك، فإنهما لا زالا صامدين".

وكان روحاني أكد أمس أن بلاده لم تسمح للعقوبات بتحقيق هدفها، وهو إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية.

وقال إن طهران ستتمكَّن من تقليص أثر العقوبات والتغلب عليها، لافتاً إلى أن ذلك سيعني هزيمة "إسرائيل" والأنظمة الرجعية.