رداً على الحظر الأميركي.. إيران تحل معضلة استيراد لقاح كورونا

إيران تحل معضلة تأمين لقاحات مضادة لكورونا بالرغم من العقوبات الأميركية، وتخصص 200 مليون يورو لاستيرادها.

  • إيران تحل معضلة استيراد لقاح كورونا رغم الحظر الأميركي
    إيران تحل معضلة استيراد لقاح كورونا رغم الحظر الأميركي

أعلن محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي، اليوم الخميس، أن إيران خصصت 200 مليون يورو، أي ما يعادل 244 مليون دولار، لاستيراد لقاحات مضادة لفيروس كورونا.

همتي كتب على موقع إنستغرام: "إننا على اتصال مباشر مع وزارة الصحة. وإذا ما لزم الأمر، سيتم زيادة المبلغ أيضاً".

وقال: "لقد حصلت الموافقة فجر اليوم لتحويل المبلغ من حساب أحد البنوك (غير أصول البنك المركزي في كوريا)، وقد أصدرنا الإيعاز لتسديد مبلغ شراء اللقاح، والمتابعات اللازمة في هذا الخصوص قائمة من دون توقف".

همتي تحدث أيضاً عن اتخاذ إجراءات عاجلة أخرى لتوفير النقد الأجنبي من أجل شراء الأجهزة الضرورية المستخدمة في إنتاج لقاح لكورونا محلياً.

وتعد العقوبات الأميركية المفروضة على إيران أحد أهم الأسباب التي تشكل عائقاً أمام طهران لاستيراد اللقاحات.

يشار إلى أن الإدارة الأميركية، وبعد انسحابها الأحادي الجانب من الاتفاق النووي، شددت العقوبات على إيران، الأمر الذي أثر أيضاً في العلاقات المصرفية الدولية للبلاد.

ونظراً إلى أن البنوك الدولية اضطرت إلى وقف تعاونها مع طهران بسبب العقوبات، لا تستطيع إيران شراء أو بيع أي شيء من خلال الأنظمة المصرفية الأجنبية.

وفي 8 تشرين الأول/أوكتوبر، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرضها عقوبات على 18 بنكاً إيرانياً، وقالت إنها تعتبر "القطاع المالي من الاقتصاد الإيراني خاضعاً للأمر التنفيذي 13902، الذي يسمح للوزارة باستهداف قطاعات كاملة من الاقتصاد الإيراني".