قيادي في حرس الثورة: الانتقام القاسي لاغتيال سليماني والمهندس آت

مساعد القائد العام لحرس الثورة الإيرانية للشؤون التنسيقية العميد محمد رضا نقدي، يؤكد بأن الانتقام القاسي لدماء الشهيد قاسم سليماني والشهيد ابو مهدي المهندس ورفاقهما الشهداء آت.

  • قيادي في حرس الثورة: الانتقام القاسي لاغتيال سليماني والمهندس آت
    قيادي في حرس الثورة: الانتقام القاسي لاغتيال سليماني والمهندس آت

أكد مساعد القائد العام لحرس الثورة الإيراني للشؤون التنسيقية العميد محمد رضا نقدي، أن "الانتقام القاسي لاغتيال سليماني والمهندس آت في الطريق، وما ينبغي أن يتحقق على أيدي شباب البلاد وشباب الأمة الإسلامية، هو طرد أميركا من المنطقة، والقضاء على الكيان الصهيوني ونصب صور الشهيد سليماني والشهيد أبو مهدي المهندس وشهداء المقاومة على جدران المسجد الأقصى".

نقدي لفت في المراسم الختامية للنتاجات الإعلامية لمدرسة الشهيد سليماني، إلى أن "مدرسة الشهيد سليماني هي مدرسة الجهاد والكفاح"، وقال إن "حياة هذا الشهيد العظيم كانت جهاداً وكفاحاً ومقاومة، ومدرسته هي مدرسة حب الاستشهاد والدفاع عن الجمهورية الإسلامية".  

وكان العميد محمد حجازي نائب قائد "قوة قدس" في حرس الثورة الإيراني، قال الجمعة، إنه "بحسب قائد الثورة هناك صفعتين آخريين بانتظار أميركا".

وأضاف حجازي خلال حديث للصحفيين، أن "الصفعة الأولى هي إفشال البرمجة الأميركية في المنطقة، وهو ما يحدث حالياً، فبلدان المنطقة لا تتحرك في اتجاه الإرادة الأميركية"، مشيراً إلى أن "الصفعة الثانية هي طرد الأميركيين من المنطقة وهو ما سيحدث".

وتابع: "بالطبع هذه مجرد صفعات، أما الانتقام الشديد يبقى في مكانه، بمعنى أنه سيتم الانتقام من الأشخاص الذين أمروا ونفذوا عملية اغتيال الشهيد قاسم سليماني"، موضحاً أن "وقت الانتقام وطريقته يتوقفان على الظروف".

يذكر أن السيد علي خامنئي استقبل، الأسبوع الماضي، أسرة الشهيد سليماني ومنظمي مراسم إحياء الذكرى السنوّية الأولى لاستشهاد اللواء قاسم سليماني والشهيد أبو مهدي المهندس. 

ومع اقتراب الذكرى السنويّة الأولى للاغتيال، شدد السيد خامنئي على أنه "سيتمّ الانتقام من قتلة اللواء سليماني، وهذا الانتقام مؤكد وسيأتي في أيّ وقت ممكن".