مجلس النواب يتخطى "فيتو" ترامب ضد مشروع قانون ميزانيّة الدفاع

رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي رأت أنّ المجلس بتصويته ضد الفيتو "أيّد مسؤوليتنا الدستوريّة المقدسة للحفاظ على بلدنا وشعبنا، على الرغم من حملة ترامب التي استمرت 11 ساعة من الفوضى". 

  • نال اقتراح إبطال فيتو ترامب، 322 صوتاً مقابل 87 (أ.ف.ب)
    نال اقتراح إبطال فيتو ترامب، 322 صوتاً مقابل 87 (أ.ف.ب)

صوّت مجلس النواب الأميركيّ أمس الإثنين، لصالح رفض الفيتو الذي استخدمه الرئيس دونالد ترامب ضدّ مشروع قانون ميزانية الدفاع.

ونال اقتراح إبطال فيتو ترامب، 322 صوتاً مقابل 87، حيث انضمّ 109 نواب من الحزب الجمهوريّ للتصويت إلى جانب الديموقراطيين الذين يهيمنون على المجلس.

وكان الكونغرس الأميركي أقر هذا الشهر ميزانية الدفاع التي تبلغ قيمتها 740,5 مليار دولار وتتضمن زيادة رواتب الجنود، بغالبية 335 صوتاً مقابل 78 في مجلس النواب، و84 صوتاً مقابل 13 في مجلس الشيوخ.

مشروع القانون سيرسل إلى مجلس الشيوخ، حيث سيصوّت عليه في جلسة متوقعة اليوم الثلاثاء.

وينبغي أن يحصل القانون تصويت ثلثي عدد الأعضاء (67 صوت على الأقل من أصل 100) ليمرر دون الحاجة إلى توقيع الرئيس ترامب ويصبح نافذاً. 

رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، اعتبرت أنّ فيتو ترامب "كان من شأنه أن يحرم جنودنا من أجر واجب المخاطر؛ دفع عائلاتنا إجازة عائليّة، ورعاية الأطفال، وتحسين الإسكان، والحماية الصحية؛ وقدامى المحاربين لدينا فوائدهم. الليلة، صوّت مجلس النواب الديمقراطي بأغلبية ساحقة على تجاوز حق النقض". 

ورأت بيلوسي أنّه مع هذا التصويت من الحزبين "أيّد مجلس النواب مسؤوليتنا الدستوريّة المقدسة للحفاظ على بلدنا وشعبنا، على الرغم من حملة ترامب التي استمرت 11 ساعة من الفوضى". 

الدفاع الأميركيّة تنفي تهمة بايدن بعرقلة نقل السلطة

في سياق آخر، نفت وزارة الدفاع الأميركيّة ما أعلنه الرئيس المنتخب جو بايدن، من أنّ القيادة السياسيّة للوزارة تضع عراقيل في عملية نقل السلطة التي من المفترض أن تكتمل في 20 كانون الثاني/يناير 2020.

وأوضح القائم بأعمال رئيس الأركان كريستوفر ميلر، أنّ البنتاغون "قدّم أكثر من 5 آلاف صفحة من الوثائق"، وأنها "أكثر بكثير ممّا طلبه فريق بايدن الانتقاليّ".

ميلر أكد أنّ التأخير الذي تحدث عنه فريق بايدن حيال بعض الإجراءات "مرتبط بعطلة رأس السنة". 

بايدن قال في تغريدة له على "تويتر"، أنّه "في الوقت الحالي، لا يحصل فريقي على كل المعلومات التي نحتاجها من الإدارة المنتهية ولايتها في مجالات الأمن القومي الرئيسيّة"، واصفاً ما يحصل بالشي "غير المسؤول". 

وأشار بايدن في كلمة له أمس الإثنين، إلى أنّ "إعادة بناء المجموعة الكاملة من أدوات سياستنا الخارجيّة والأمن القومي هو التحدي الرئيسي الذي سأواجهه أنا ونائبة الرئيس المنتخبة كامالا هاريس عند تولي المنصب - بدءاً بدبلوماسيتنا". 

الرئيس الأميركي المنتخب رأى خلال تلقيه إحاطة من فريقه الانتقالي للأمن القومي، أن "الأمن الأميركي تعرض للخطر خلال السنوات الـ4 الأخيرة بسبب نهج إدارة ترامب المنفرد".