صديقة المشتبه به في تفجير ناشفيل: يصنع متفجرات منذ عام

الشرطة لم تجد في آب/ أغسطس الماضي أيّة سجلات على المتهم أنتوني وارنر، إلا اعتقالاً واحداً فقط بتهمة حيازة الماريغوانا عام 1978، عندما كان عمره 21 عاماً.

  • انفجار في مدينة ناشفيل بولاية تينيسي الأميركية (25 كانون الأول/ ديسمبر)
    انفجار في مدينة ناشفيل بولاية تينيسي الأميركية (25 كانون الأول/ ديسمبر)

قالت وسائل إعلام أميركية إن صديقة المشتبه به في انفجار مدينة ناشفيل الأميركية، كانت قد استدعت الشرطة العام الماضي إلى منزله وادعت أنه يصنع المتفجرات. 

محامي صديقة المفجّر، أنتوني وارنر، قال إن الأخير كان يتحدث عن الجيش والمتفجرات دائماً".

وبحسب التقرير الذي حصلت عليه صحيفة "نيويورك تايمز" من الشرطة، فإن الضباط ذهبوا إلى منزل وارنر في 21 آب/أغسطس عام 2019، ولم يتلقوا أي رد عندما طرقوا باب المنزل، لكن السيارة التي انفجرت كانوا قد رأوها في حينها مركونة خلف سياج منزل وارنر، ولاحظوا وجود عدة كاميرات أمنية، وجرس انذار.

وقال المتحدث باسم إدارة الشرطة، دون آرون، في بيان إن "الشرطة لم تر في حينها أي دليل على حدوث جريمة وليس لديها سلطة دخول منزله أو ممتلكاته المسيجة".

ووفقاً للبيان، فإن الشرطة لم تجد في آب/ أغسطس الماضي أية سجلات على المتهم أنتوني وارنر، إلا اعتقالاً واحداً فقط بتهمة حيازة الماريغوانا عام 1978، عندما كان عمره 21 عاماً.

وانتقد عضو مجلس المدينة بوب مينديز الشرطة لأنها لم تكشف في وقت سابق عن زيارتهم لمنزل وارنر، وقال إن "عدم ذكر هذا لمدة خمسة أيام أمر محبط".

وكانت التحقيقات الفيدراليّة في ناشفيل كشفت بعد أيام من الانفجار  هوية المشتبه به في الانفجار الذي أدّى إلى إصابة ثلاثة أشخاص، موضحة أنه قتل في الانفجار. 

وذكر رئيس مكتب التحقيقات في ولاية تينيسي ديفيد روش، أن تحليل الحمض النووي لأنسجة بقايا بشرية عثر عليها في موقع الانفجار سمح بتحديد هوية المنفذ.

وحطّم الانفجار زجاج عدد كبير من الشقق والمتاجر والمكاتب، وتضرّرت أنابيب مياه، واحترقت سيارات كانت مركونة على مقربة من الانفجار، وتضرّرت أخرى كانت مركونة أبعد منها.

وقبيل الانفجار، بث المنفذ تسجيلاً عبر مكبر للصوت، داعياً الناس في المحيط إلى إخلاء المكان. لهذا السبب ورغم شدة الانفجار، أصيب ثلاثة أشخاص بجروح فقط.

ويفيد تسلسل للوقائع عرضته السلطات، بأن الشرطة تلقت بلاغاً بحدوث إطلاق نار في المنطقة، وحددت الشرطة عربة الكارافان بعد ثلاثين دقيقة.

وبعد 15 دقيقة على ذلك سمع التسجيل الذي تخللته مقاطع موسيقية، عبر مكبر الصوت يدعو الناس إلى الإخلاء. 

وكانت الشرطة أكدت أنه "عمل متعمد" لكن المحققين ما زالوا يحاولون تحديد دوافعه.