اليمن: الخسائر الاقتصادية الناجمة عن احتجاز سفن النفط تجاوزت الـ10 مليارات دولار

مدير شركة النفط اليمنية يؤكّد أن القرصنة البحرية على سفن المشتقات النفطية تسببت في توقف أكثر من 50% من القدرات التشغيلية، وتتحدث عن الخسائر الاقتصادية الناجمة عن استمرار التحالف السعودي في احتجاز سفن المشتقات النفطية.

  • شركة النفط اليمنية في صنعاء (صورة أرشيفية).
    شركة النفط اليمنية في صنعاء (صورة أرشيفية).

أعلنت شركة النفط اليمنية، اليوم السبت، أن الخسائر الاقتصادية الناجمة عن استمرار التحالف السعودي في احتجاز سفن المشتقات النفطية، تجاوزت العشرة مليارات دولار.

المدير التنفيذيّ لشركة النفط عمار الأضرعي، أكّد أن "القرصنة البحرية على سفن المشتقات النفطية تسببت في توقف أكثر من 50% من القدرات التشغيلية للقطاعات الخدمية والصناعية والتجارية"، ورأى أن "احتجاز سفن الوقود ومنع دخولها إبادة جماعية تجرّمها كلّ المواثيق والقوانين الدولية".

ونظّمت شركة النفط اليمنية وقفة احتجاجية أمام مكتب الأمم المتحدة بصنعاء، للتنديد باستمرار احتجاز سفن المشتقات النفطية من قبل تحالف العدوان السعودي الاميركي الاماراتي على اليمن.

وفي الوقفة تحت شعار "الإنجاز الأممي: من التغطية على جرائم القرصنة وتضليل الرأي العام إلى شرعنة النهب المنظم لإيرادات النفط الخام"، أكّد الناطق الرسمي للشركة عصام المتوكل، أن "تحالف العدوان ما يزال يحتجز حتى اليوم 10 سفن مشتقات نفطية من ضمنها السفينة (بندج فكتوري) التي وصلت فترة احتجازها إلى 8 أشهر ونصف وبلغت الغرامات عليها نحو 5 ملايين و500 ألف دولار وهو ما يعادل قيمة الشحنة".

وأشار المتوكل إلى أن "الأمم المتحدة عاجزة عن تنفيذ اتفاق السويد وأصبحت مشاركة في الحصار والعدوان على الشعب اليمني"، داعياً "الأمم المتحدة للقيام بواجبها الإنساني والرجوع إلى نقطة الحياد كونها اليوم في صف العدوان".