بومبيو يعلن رفع كل القيود عن العلاقات بين الولايات المتحدة وتايوان

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، يطلب من الوكالات التنفيذيّة "اعتبار كل إرشادات الاتصال الخاصة بالعلاقات مع تايوان، والتي أصدرتها وزارة الخارجيّة في السابق، باطلة ولاغية".

  • مايك بومبيو في البيت الأبيض - 11 ديسمبر 2020 (أ.ف.ب)
    مايك بومبيو في البيت الأبيض - 11 كانون الأول/ديسمبر 2020 (أ.ف.ب)

أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، اليوم السبت، رفع القيود عن العلاقات بين الولايات المتحدة وتايوان.

وقال بومبيو في بيانه: "أعلن اليوم رفع كل تلك القيود التي فرضناها... على الوكالات التنفيذيّة اعتبار كل إرشادات الاتصال الخاصة بالعلاقات مع تايوان، والتي أصدرتها وزارة الخارجيّة في السابق وفقاً للصلاحيات المخوّلة لوزير الخارجيّة، باطلة ولاغية".

بومبيو ألغى كل القيود المفروضة منذ سنوات على تواصل المسؤولين الأميركيين مع تايوان.

وجاء في بيانه أن "الولايات المتحدة كانت قد اتّخذت تلك التدابير أحادياً إرضاءً للنظام الشيوعي في بكين. هذا الأمر قد انتهى".

بيان بومبيو تحدث أيضاً عن أنّ "الإدارة الأميركيّة تقيم علاقاتٍ مع شركاء غير رسميين في العالم أجمع، وتايوان لا تشكل استثناءً".

يذكر أنّ الصين أكدت منذ يومين، أنّ الولايات المتحدة "ستدفع ثمناً باهظاً لخطأها"، بعد تصريحات بومبيو، بأنه قد يعاقب من تورط في اعتقالات هونغ كونغ، وأن سفير الولايات المتحدة في الأمم المتحدة سيزور تايوان.

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينيّة هوا تشون ينغ، طالبت واشنطن بـ"التوقف على الفور من التدخل في شؤون الصين الداخليّة".

وزارة الخارجية الصينية، كانت قالت في تشرين الثاني/نوفمبر إن بكين سترد على أي خطوات "تقوض مصالحها الأساسية"، بعدما قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، إن تايوان "ليست جزءاً من الصين".

وتعتبر الصين تايوان أهم القضايا وأكثرها حساسية في علاقاتها مع الولايات المتحدة، وأثار حفيظتها الدعم المكثف الذي تقدمه إدارة الرئيس دونالد ترامب لها ومن ذلك مبيعات الأسلحة.

وفرضت الصين عقوبات على الشركات الأميركية التي تبيع أسلحة لتايوان وسيّرت طائرات مقاتلة بالقرب من الجزيرة أثناء زيارة مسؤولين أميركيين كبار لتايبه العام الماضي.

وتشهد العلاقات بين الصين والولايات المتحدة توتراً مستمراً، تصاعد في العام 2020، على خلفية قضايا عديدة على رأسها فيروس كورونا، وموضوع هونغ كونغ وتايوان، والخلافات التجاريّة، وقضية حقول الطاقة في بحر الصين الجنوبي.