فنزويلا تدين التهديدات لسيادتها جراء التدريبات العسكرية المشتركة بين أميركا وغويانا

نائب الرئيس التنفيذية، ديلسي رودريغيز، تستنكر المناورات العسكرية المشتركة التي بدأت اليوم الإثنين بين الولايات المتحدة وغويانا، والحكومة الفنزويلية تأمر بإجراء دوريات جوية وبرية وبحرية على حدودها مع غويانا.

  • فنزويلا تدين التهديدات لسيادتها من جراء التدريبات العسكرية المشتركة بين أميركا وغويانا
    فنزويلا تستنكر أي تحرك أحادي الجانب على الأراضي المتنازع عليها

أصدرت الحكومة الفنزويلية أمراً بإجراء دوريات جوية وبرية وبحرية على حدودها مع غويانا، بحسب وزير الدفاع بادرينو لوبيز، اليوم الاثنين. 

واستنكرت نائب الرئيس التنفيذية، ديلسي رودريغيز، المناورات العسكرية المشتركة التي بدأت اليوم الإثنين بين الولايات المتحدة وغويانا، معتبرة أنها تشكل استفزازاً وتهديداً لسيادة فنزويلا وسلامة أراضيها الإقليمية.

وقالت: "هناك وجود لسفينة خفر السواحل الأميركية. نحن نتابعها جيداً، ونأمل أن لا تجري هذه التدريبات العسكرية في المياه الإقليمية القانونية لفنزويلا".

إلى ذلك، أوضحت أنه كان قد تم الاتفاق على هذه التدريبات المشتركة بين الولايات المتحدة وغويانا خلال زيارة نائب الرئيس الأميركي في أيلول/سبتمبر 2020. وقد احتجت فنزويلا بشدة على الاتفاق المذكور، قائلةً: "نحن أمام عمل يائس لإدارة ترامب التي تنازع في ساعاتها الأخيرة".

وبهذا المعنى، أشارت نائب الرئيس التنفيذية لفنزويلا إلى أن "هذه الإجراءات تهدف إلى خلق التوتر والعودة إلى الاستفزازات والتهديدات والهجمات ضد الشعب الفنزويلي وسيادته وسلامة أراضيه الإقليمية".

كذلك، أكدت رودريغيز أن "الولايات المتحدة تروج علانية لموقف غويانا في ما يتعلق بإقليم إيسيكيبو. وقد اعترضت فنزويلا وأعلنت حالة التأهب القصوى".

وأكّدت أنّ جميع العمليات بين غويانا وإكسون موبيل هي لمحاولة الاستفادة من قضية إيسيكيبو، معتبرةً أن فنزويلا تستنكر أي تحرك أحادي الجانب على الأراضي المتنازع عليها.

وبحسب رودريغيز، "تم إرسال أموال من Exxon Mobil إلى غويانا لتغطية النفقات القانونية أمام محكمة العدل الدولية بشأن النزاع الإقليمي على إقليم ايسيكيبو".

كما أوضحت رودريغيز أن فنزويلا لم تعط أبداً موافقتها على أي انتهاك لاتفاقية جنيف للعام 1966 ، و"لم نسمح أبداً لمحكمة العدل الدولية بالانحياز في قضية نزاع إيسيكويبو".

رئيس المحكمة العليا، مايكيل مورينو، استنكر بدوره أمام رؤساء المحاكم ومحاكم العدل العليا في العالم الوضع في قضية المطالبة بإقليم إيسيكويبو.