ظريف: عودة أميركا إلى الاتفاق النووي من دون رفع العقوبات يصب في مصلحتها فقط

وزير الخارجية الإيرانية يقول: "لا يكفي أن تعود الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي في الوضع الحالي".

  • ظريف: عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي من دون رفع العقوبات عن إيران يأتي في مصلحتها فقط
    ظريف: عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي من دون رفع العقوبات عن إيران يصب في مصلحتها فقط

قال وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف: "لا يكفي أن تعود الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي في الوضع الحالي".

ولفت ظريف خلال مقابلة مع موقع المرشد الإيراني إلى أنَّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب حاول خلال السنوات الأربع الماضية أن يفرغ الاتفاق النووي من محتواه، وفرض عقوبات ستظل سارية إذا ما عادت الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي.

وأضاف: "على الولايات المتحدة أن تفي بالتزاماتها أولاً، ثم تصبح قضية عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي قضية ثانوية. القضية الرئيسية هي تطبيع علاقاتنا الاقتصادية مع بقية الدول".

وأوضح أن ما يريده قائد الثورة والمسؤولون والمفاوضون هو رفع العقوبات، ثم يتم النظر بقضية دخول أميركا إلى الاتفاق النووي.

ومنذ أيام، وصف رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف الاتفاق النووي بـ"غير المقدس".

وفي كلمته في بداية جلسة المجلس، قال قاليباف إن عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي "غير مهمة، وما يعني إيران فقط هو إلغاء العقوبات فعلياً"، مؤكّداً أنّ توقيع الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن "ليس ضماناً لإيران"، وأن "لديها تجربة سابقة لنكثه للعهود في زمن سابقه باراك أوباما".

ودعا قاليباف الغرب إلى أن يقر بحقوق الشعب الإيراني، محذراً من أن عليه "تحمل النتائج إذا ما مارس الضغوط".

وأملهت طهران واشنطن حتى 21 شباط/فبراير لرفع العقوبات، وإلا ستقوم طهران بإيقاف تطبيق البروتوكول الإضافي، بحسب ما أعلن عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني أحمد أمير آبادي، مضيفاً: "إذا لم ترفع العقوبات، وخصوصاً في مجالات التمويل والنفط، فسنطرد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة".

يذكر أن إيران أعلنت بدء تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% في موقع "فوردو" النووي. وقال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي إنّ ذلك يأتي "استناداً إلى قرار مجلس الشورى بخصوص الإجراءات الاستراتيجية لإلغاء العقوبات والحفاظ على مصالح البلاد".

وأرسل نحو 150 عضواً في مجلس النواب الأميركي عن الحزب الديموقراطي، الشهر الماضي، مذكرة خطية إلى الرئيس بايدن، يحثونه فيها على اعتماد المسار الدبلوماسي مع إيران على الفور، وعودة طهران وواشنطن إلى الالتزام بالاتفاق النووي كنقطة بداية لمفاوضات مقبلة.

بايدن كان أكد في أكثر من مناسبة أنّ موقفه ما زال نفسه في ما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، مشدداً على أن "أفضل طريقة لتحقيق بعض الاستقرار في المنطقة هي التعامل مع البرنامج النووي".