تونس: تعليق اعتصام نواب الكتلة الديمقراطية بعد إصدار الغنوشي بياناً للتنديد بالعنف

مراسلة الميادين في تونس، تؤكد تعليق اعتصام نواب "الكتلة الديمقراطية" بعد إصدار رئيس مجلس النواب راشد الغنوشي بياناً يعتبر فيه أن "ما صدر عن بعض نواب كتلة ائتلاف الكرامة سابقة خطيرة يجب ألا تتكرر". 

  • تدهور الحالة الصحيّة لنواب الكتلة الديمقراطية المضربين عن الطعام
    تدهور الحالة الصحيّة لنواب الكتلة الديمقراطية الثلاثة المضربين عن الطعام

أكدت مراسلة الميادين في تونس، تعليق اعتصام نواب "الكتلة الديمقراطية" بعد إصدار رئيس مجلس النواب راشد الغنوشي بياناً للتنديد بالعنف. 

راشد الغنوشي اعتبر في بيانه اليوم الجمعة، أنّ "ما صدر عن بعض نواب كتلة ائتلاف الكرامة سابقة خطيرة يجب ألا تتكرر". 

وكان النائب عن "الكتلة الديمقراطية" في تونس زهير المغزاوي، أكد انتكاس الحالة الصحيّة للنواب المعتصمين في البرلمان.

المغزاوي أشار اليوم الجمعة، إلى أنّ "الإطار الطبي تدخل لإسعاف النواب المعتصمين في مقر البرلمان". 

وشدد المغزاوي على أنّ "الاعتصام متواصل لحين إصدار راشد الغنوشي بياناً رسمياً يدين العنف الذي تعرض له أحد نوابنا".  

"الكتلة الديمقراطيّة" أعلنت اليوم، عن تدهور صحة نوابها الثلاثة المضربين عن الطعام، وذلك بعد مرور أيام على الإضراب.

وقالت "الكتلة الديمقراطية" في تدوينة عبر حسابها على "فيسبوك" اليوم الجمعة، إنها "المرة الثانيّة التي يتمّ فيها استدعاء الإسعاف بعد مرور 112 ساعة إضراب جوع للنائبة سامية حمودة عبو، و96 ساعة إضراب جوع للنائب أمل سعيدي و72 ساعة إضراب جوع للنائب زياد الغناي". 

النواب يحتجون على عدم إصدار بيان من قبل رئيس مجلس النواب راشد الغنوشي، تنديداً بأعمال العنف التي حدثت في البرلمان من طرف كتلة "ائتلاف الكرامة" واستهداف نواب "الكتلة الديمقراطية" وخصوصاً النائب أنور بن الشاهد.

وكتبت النائبة سامية حمودة عبو في على "فيسبوك" يوم 10 كانون الثاني/يناير: "على إثر ما جد من أحداث في مجلس نواب الشعب يوم 7 كانون الأول /ديسمبر 2020 مثلت صدمة للتونسيات والتونسيين.. تمثلت في تعمد مجموعة من كتلة ائتلاف الكرامة ممارسة العنف الجسدي على نواب شعب سالت فيه الدماء. وبعد مرور أكثر من شهر على الاعتصام المفتوح في مبنى مجلس نواب الشعب وعدم اتخاذ رئيس المجلس أيّ إجراء أو تدابير ضد مرتكبي العنف، أضرب عن الطعام حتى يتحمل رئيس المجلس مسؤوليته ويصدر بياناً يندد بالعنف ومرتكبيه". 

يذكر أن عراكاً وقع بين "الكتلة الديمقراطية" وكتلة "ائتلاف الكرامة" في بداية كانون الأوّل/ديسمبر 2020، ما أسفر عن جرح النائب عن "الكتلة الديمقراطية"، أنور بن الشاهد، وتعرض زميلته سامية عبو للإغماء، وإثر ذلك طالبت 4 كتل برلمانيّة برفع الحصانة عن نواب "ائتلاف الكرامة".