بسبب التطبيع.. ترامب يتسلّم أرفع وسام من المغرب

في احتفالية خاصة أقيمت في البيت الأبيض، سفيرة المغرب في الولايات المتحدة الأميرة لالة جمالة العلوي، تقدم لترامب "وسام محمد" كهدية من الملك محمد السادس، وهو جائزة لا تمنح سوى لرؤساء الدول.

  • أعلام الولايات المتحدة والمغرب بجوار خريطة مصدق عليها من الخارجية الأميركية تعترف بسيادة المغرب على الصحراء الغربيّة  - 12 ديسمبر 2020 (أ.ف.ب)
    أعلام الولايات المتحدة والمغرب بجوار خريطة مصدق عليها من الخارجية الأميركية تعترف بسيادة المغرب على الصحراء الغربيّة - كانون الأول/ديسمبر 2020 (أ.ف.ب)

قال مصدر رفيع في الإدارة الأميركيّة لوكالة "رويترز"، إن الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب، تسلّم اليوم الجمعة أرفع وسام من المغرب، لـ"مساعدته في التوصل لاتفاق التطبيع مع إسرائيل".

وفي احتفالية خاصة أقيمت في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، قدمت الأميرة لالة جمالة العلوي، سفيرة المغرب إلى الولايات المتحدة، لترامب "وسام محمد"، وهو جائزة لا تمنح سوى لرؤساء الدول، وقُدم كهدية من الملك المغربي محمد السادس.

كما تلقى كبير مستشاري البيت الأبيض جاريد كوشنر، ومبعوث الولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط آفي بيركوفيتش، جائزتين أخريين، لعملهما على اتفاق التطبيع الإسرائيلي-المغربي، الذي جرى التوصل إليه في كانون الأول/ديسمبر 2020.

ورعت الولايات المتحدة خلال الأشهر الـ5 الأخيرة اتفاقيات تطبيع بين "إسرائيل" وكل من الإمارات والبحرين والسودان والمغرب، تهدف لتطبيع العلاقات وبناء الروابط الاقتصادية والدبلوماسيّة.

ترامب، الذي يغادر منصب الرئاسة الأميركيّة يوم الأربعاء المقبل، واجه بعض الانتقادات له حول اتفاق المغرب، لأنه من أجل إبرام الاتفاق، وافق على أن تعترف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء الغربيّة، التي كانت لعقود مثار نزاع بين المغرب و"جبهة البوليساريو" التي تدعمها الجزائر وتسعى لإقامة دولة مستقلة في المنطقة.

ولم يتمّ السماح لوسائل الإعلام بحضور مراسم منح الجوائز.

السفارة المغربيّة في الولايات المتحدة، تحدثت اليوم فقط عن أنّ الطرفان "نظما مؤتمراً وزارياً عن بعد لدعم مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء الغربيّة بمشاركة 40 دولة". 

ووقعت الرباط وتل أبيب وواشنطن، اتفاقاً ثلاثياً في 23 كانون الأوّل/ديسمبر الماضي، تضمن عدة مذكرات تفاهم لإقامة علاقات بين المغرب و"إسرائيل"، وصفه وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة بأنه "خريطة طريق سيعمل الأطراف الثلاثة عليها خلال المرحلة المقبلة".