تظاهرات في العاصمة التشيلية تدعو لاستقالة الحكومة

خروج تظاهرات احتجاجية على سياسة الحكومة التشيلية في العاصمة سانتياغو، والشرطة تواجه المتظاهرين بخراطيم المياة والغاز المسيل للدموع.

  • شهدت تشيلي في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي اندلاع تحركات شعبية تطالب باستقالة رئيس الجمهورية سباستيان بينييرا
    شهدت تشيلي في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي اندلاع تحركات شعبية تطالب باستقالة رئيس الجمهورية سباستيان بينييرا

تجددت التظاهرات في العاصمة التشيلية سانتياغو، حيث خرجت تظاهرات احتجاجية على سياسة الحكومة.

وواجهت الشرطة المتظاهرين بخراطيم المياه والغاز المسيل للدموع بعد مواجهات وقعت بين المحتجين وقوات الأمن، في وقت تستمر التظاهرات في تشيلي منذ أكثر من عام  والمطالبة باستقالة الحكومة وإصلاح الأوضاع المعيشية ولا سيما القطاعات الصحية والتعليمية.

وشهدت البلاد في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، اندلاع تحركات شعبية  تندد بالعنف ضد المرأة، وتحتج على منع الحكومة لمواطنين من سحب جزء من أموال تقاعدهم، وتطالب باستقالة رئيس الجمهورية سباستيان بينييرا.

وفي 26 تشرين الأول/أوكتوبر الماضي، صوّت التشيليون في استفتاء على الدستور، فاز فيه خيار صوغ دستور جديد، وذلك بعد عام من اندلاع الاحتجاجات الشعبية المناهضة لنظام الرئيس سبستيان بنييرا، وضد تردّي الأوضاع المعيشية في البلاد.

ودُعي حوالى 14 مليون ناخب إلى الإجابة على سؤالين هما: "هل تريد دستورا جديداً؟"، و"أي هيئة يفترض أن تقوم بصوغ الدستور الجديد؟". ويمكن للناخب الاختيار بين "مؤتمر دستوري مختلط" مكوّن من مواطنين وبرلمانيين منتخبين، و"مؤتمر تأسيسي" مؤلف بالكامل من المواطنين.

ويرى أنصار تبني دستور جديد، وهم خصوصاً من الوسط واليسار المعارضين، ويرفعون شعار "أنا أوافق"، أن الدستور الجديد من شأنه أن يزيل عقبة أساسية أمام الإصلاحات الاجتماعية العميقة، في واحدة من أكثر البلدان التي تشهد تفاوتاً في أميركا اللاتينية.

وكانت الاحتجاجات قد تجددت  في شهر آب/أغسطس الماضي ضد الحكومة، رغم تفشي وباء كورونا الذي وضع حدّاً للاضطرابات في البلاد. وشكل هذا التجمع الذي شارك فيه 1,2 مليون شخص في مركز الاحتجاج، نقطة تحول في الحركة.