زاخاروفا لمستشار بايدن: احترم القانون الدولي

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا ترد على تعليقات مستشار بايدن للأمن القومي جايك سوليفان، بشأن توقيف السلطات الروسية المعارض الروسي أليكسي نافالني، وتدعوه للتعامل مع قضايا بلده.

  • زاخاروفا إلى مستشار بايدن: احترم القانون الدولي، ولا تتعدى على التشريعات الوطنية للدول ذات السيادة وتعاملوا مع قضايا بلدكم
    زاخاروفا لمستشار بايدن: احترم القانون الدولي، ولا تتعدى على التشريعات الوطنية للدول ذات السيادة وتعاملوا مع قضايا بلدكم

دعت الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أمس الأحد، مستشار الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، للأمن القومي جايك سوليفان، للتركيز على مشاكل بلادة الداخلية واحترام القانون الدولي.

وقالت المتحدثة رداً على تعليقات جايك سوليفان، بشأن توقيف السلطات الروسية المعارض الروسي أليكسي نافالني، إلى سوليفان "احترم القانون الدولي، ولا تتعدى على التشريعات الوطنية للدول ذات السيادة وتعاملوا مع قضايا بلدكم".

وأوقفت سلطات إنفاذ القانون الروسية أمس الأحد المعارض أليكسي نافالني لدى وصوله إلى مطار "شيريميتفو" من ألمانيا، تنفيذاً لأمر قضائي سابق صدر بحقه بتهمة الاحتيال.

ووفق بيان لهيئة إنفاذ القانون الروسية، "تم إيقاف المواطن نافالني بناء على قرار صادر في كانون الأول/ ديسمبر 2020، من قبل الهيئة، والذي بموجبه تمّ وضع نافالني على قائمة المطلوبين لارتكابه انتهاكات منهجية لظروف الإفراج المشروط، مع أمر باتخاذ الإجراءات لإقافه عند تحديد مكان وجوده".

وقامت قوات الأمن الخاص والشرطة بتفريق حشود من أنصار المعارض الروسي وأخرين قدموا لمراقبة وصول نافالني قادماً من ألمانيا.

وأعلن نافالني عن نيته العودة إلى روسيا، على الرغم من أن السلطات أكدت نيتها توقيفه لدى وصوله البلاد، بسبب انتهاكه شروط وقف تنفيذ عقوبة السجن الصادرة بحقه سابقاً بتهمة الاحتيال.

ونقل المعارض الروسي في الـ20 من آب/أغسطس الماضي، في حالة غيبوبة إلى مستشفى في مدينة أومسك الروسية، بعد أن تدهورت صحته فجأة عندما كان على متن طائرة متوجهة من مدينة تومسك إلى موسكو.

وبعد عدة أيام، وافقت الحكومة الروسية بطلب من عائلة نافالني، على نقله إلى ألمانيا، وأعلنت برلين لاحقاً عن اكتشاف أدلة تؤكّد أن المعارض تعرض للتسميم باستخدام مادة "نوفيتشوك".

وتنفي موسكو صحة هذه الادعاءات، وتقول إن "الفحوصات التي خضع لها المعارض في أومسك لم تكشف أثار أي مواد سامة في جسمه".

واتهمت موسكو برلين على مدى أشهر برفض التعاون بالتحقيق في قضية التسميم المزعوم، فيما اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أجهزة استخبارات أجنبية بفبركة القضية.