طهران: أميركا اعتقلت الأستاذ الجامعي الإيراني أفراسيابي بتهم ملفقة

بعد اعتقال واشنطن الأستاذ الجامعي الإيراني كاوه لطف الله أفراسيابي، إيران تعلق وتقول إن هذه الخطوة تهدف لـ"إثارة المشاكل للمواطنين الإيرانيين"، وأن التهم الموجهة إليه "ملفقة" و"باطلة".

  • الأستاذ الجامعي الإيراني كاوه لطف الله أفراسيابي
    الأستاذ الجامعي الإيراني كاوه لطف الله أفراسيابي

قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة رداً على اعتقال الأستاذ الجامعي الإيراني كاوه لطف الله أفراسيابي في الولايات المتحدة، إن "الإجراء الأميركي يعتبر عملية احتجاز بحق مواطنين إيرانيين".

زادة رأى أن "الأمريكيين مدمنون على هذا النوع من الأعمال، ويحتجزون رهائن تحت أي ذريعة"، آملاً أن تبتعد الإدارة الأميركية الجديدة عن نهج احتجاز الرهائن الذي تتبعه إدارة ترامب.

وأفراسيابي هو أستاذ جامعي معروف وقد تم اعتقاله بتهم ملفقة، وفق المتحدث الإيراني. 

ولفت إلى أنها ليست المرة الاولى التي تحاول فيها الولايات المتحدة إثارة المشاكل للمواطنين الإيرانيين، واحتجاز رهائن في دول مختلفة بادعاءات لا أساس لها.

بدوره، علق علي رضا مير يوسفي، المتحدث باسم البعثة الإيرانية بالأمم المتحدة في نيويورك، الأربعاء، على إعلان السلطات الأميركية اعتقال أفراسيابي، الذي يحمل الجنسيتين الإيرانية والأميركية، ووصفه بأنه "يقدم المشورة للوفد الإيراني حول القضايا الدولية".

بينما قالت واشنطن إن "طهران قامت بتوظيف أفراسيابي سراً للترويج للحكومة الإيرانية، وهي أنشطة غير قانونية".

وقال يوسفي إن "اعتقال خبير العلاقات الدولية والأستاذ الجامعي الإيراني في أميركا، كاوه لطفي الله أفراسيابي، كان بسبب تحيز ونوايا إدارة ترامب المناهضة لإيران".

وأضاف رداً على إعلان وزارة العدل الأميركية اعتقال أفراسيابي: "من المؤسف أن نسمع أن إدارة ترامب المتعصبة والمناهضة لإيران قد ألقت القبض على الدكتور أفراسيابي في الساعات الماضية بتهم باطلة، مبيناً أن "علاقة أفراسيابي مع البعثة الإيرانية كانت منذ البداية شفافة تماماً".

وكانت وزارة العدل الأميركية قد أعلنت الثلاثاء، اعتقال أفراسيابي، بسبب عمله كـ"لوبي" لصالح النظام الإيراني دون أن يقوم بالتسجيل كعميل أجنبي وفقاً لقوانين الولايات المتحدة، مشيرة إلى أنه "كان يقوم بأنشطة غير قانونية وغير معلنة نيابة عن الحكومة الإيرانية".

وبحسب بيان وزارة العدل الأميركية، فإن "كاوه لطف الله افراسيابي الذي يبلغ من العمر 63 عاماً، قام بإجراء المقابلات في مختلف الشبكات الإخبارية، وهو نوع من الضغط، ولديه مهمة من إيران".