نحو 20% من المتهمين في حصار الكابيتول خدموا في الجيش

من بين أكثر من 140 متهماً، تشير مراجعة السجلات العسكرية ووثائق المحكمة إلى أن 27 شخصاً على الأقل منهم قد خدموا أو يخدمون في الجيش الأميركي.

  • لاري ريندال بروك جونيور، وهو من قدامى المحاربين في سلاح الجو، داخل غرفة مجلس الشيوخ. الصورة لجيتي إيماجيس.
    لاري ريندال بروك جونيور، وهو من قدامى المحاربين في سلاح الجو، داخل غرفة مجلس الشيوخ. الصورة لجيتي إيماجيس.

عندما هاجمت حشود من المتطرفين من أنصار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب مبنى الكابيتول في 6 كانون الثاني / يناير الجاري، اختبأ المشرعون والمساعدون في الكونغرس أينما استطاعوا، في انتظار وصول الجيش والشرطة. لكن العديد من الذين اقتحموا مبنى الكابيتول كانوا أنفسهم من قدامى المحاربين العسكريين، الذين أقسموا ذات مرة على حماية الدستور. في الواقع، وجد تحليل لموقع الإذاعة العامة الوطنية NPR أن ما نحو 1 من كل 5 أشخاص متهمين بتورطهم المزعوم في الهجوم على مبنى الكابيتول يبدو أن لديهم تاريخاً عسكرياً.

وجمعت الإذاعة قائمة بالأفراد الذين يواجهون اتهامات فيدرالية أو في مقاطعة كولومبيا فيما يتعلق بأحداث 6 كانون الثاني / يناير. ومن بين أكثر من 140 متهماً حتى الآن، تشير مراجعة السجلات العسكرية وحسابات وسائل التواصل الاجتماعي ووثائق المحكمة والتقارير الإخبارية إلى 27 شخصاً على الأقل. نحو 20٪ من المتهمين خدموا أو يخدمون حالياً في الجيش الأميركي. ولفهم أهمية هذا الرقم، فإن حوالى 7٪ فقط من جميع البالغين الأميركيين هم من قدامى المحاربين العسكريين، وفقاً لمكتب الإحصاء الأميركي.

وأضاف الموقع أن العديد من قدامى المحاربين متهمون بالدخول العنيف والسلوك غير المنضبط في الكابيتول. أحدهم هو لاري ريندال بروك جونيور، وقد تم تصوير المحارب القديم في سلاح الجو مرتدياً خوذة على الطراز العسكري وسترة تكتيكية تحمل أصفاداً مرنة داخل مبنى الكابيتول. ونشر على فيسبوك أنه كان يستعد لـ"حرب أهلية ثانية"، بحسب وثائق رفعت في محكمة فيدرالية. وفي الأسابيع التي أعقبت فوز الرئيس جو بايدن، أعلن بروك "أننا الآن تحت الاحتلال من قبل قوة حاكمة معادية".

ترجمة: الميادين نت