"إسرائيل" ترغب بالتعاون مع بايدن لمواجهة المحكمة الجنائية الدولية

"إسرائيل" تطمح للتعاون مع الرئيس الأميركي بشأن إجراءات محتملة للمحكمة الجنائية الدولية ضدها.

  • المحكمة الجنائية الدولية تحقق في جرائم حرب إسرائيلية 

ذكرت صحيفة "إسرائيل هيوم" أن تل أبيب ستطلب من إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن استمرار التعاون في جهود "منع الإجراءات الخطيرة" التي تتخذها المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.

وأفادت بأن الخطوة الأولى التي تسعى "إسرائيل" للعمل فيها بالتعاون مع الإدارة الجديدة هي انتخاب المدّعي العام المقبل للمحكمة، خلال الأسابيع القريبة، أي بعد مغادرة المدّعية العامة فاتو بنسودا منصبها.

وأضافت الصحيفة الإسرائيلية أن بايدن وفريقه "لم يتخذا موقفاً علنياً في مسألة مقاربتهما لعمل لمحكمة الدولية"، فيما كان الرئيس الأسبق باراك أوباما الذي عمل بايدن نائباً له قد امتنع عن ضم الولايات المتحدة إلى المحكمة بسبب "خطرها" على القوات الأمنية الأميركية.

وأشارت الصحيفة إلى امتناع قضاة المحكمة في لاهاي "لسبب غير معلوم"، عن إصدار قرارهم في مسألة المصادقة على فتح تحقيق ضد الإسرائيليين المشتبه بضلوعهم بجرائم حرب.

وأوضحت أن السبب قد يكون في "طلب دول كثيرة وأساسية من المحكمة بالامتناع عن ذلك"، أو أن المحكمة "انتظرت تغيير الإدارة في الولايات المتحدة، والآن فيما أصبح دونالد ترامب خارج الصورة، فإن القضاة لن يخشوا الدفع بخطوات ضد إسرائيل والولايات المتحدة". 

وكانت المحكمة قد تعرضت لانتقادات من قبل إدارة ترامب، كما جرى فرض عقوبات على مدعية المحكمة بنسودا، بعد قرارها بالتحقيق مع جنود أميركيين بشأن جرائم حرب في أفغانستان.

وأجاز ترامب فرض عقوبات على أي مسؤول في المحكمة الجنائية الدولية يحقق بشأن العسكريين الأميركيين أو يوجّه إليهم تهماً "من دون موافقة واشنطن".