واشنطن تنصب "القبة الحديدية" الإسرائيلية في دول عربية بالخليج

الولايات المتحدة تعتزم نصب بطاريات القبة الحديدية أيضاً في قواعد جيشها في أوروبا والشرق الأقصى، وستستخدمها القوات الأميركية فقط.

  • الولايات المتحدة الاميركية تنصب
    الولايات المتحدة الاميركية تنصب "القبة الحديدية" الإسرائيلية في دول عربية بالخليج

نقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن مصادر أمنية إسرائيلية أنه يتوقع أن تنصب الولايات المتحدة قريباً بطاريتي "القبة الحديدية" في دول عربية في منطقة الخليج، وذلك بعد مصادقة "إسرائيل" والتنسيق معها.

ورفضت مصادر الصيحفة الكشف عن الموقع الذي ستنصب فيه بطاريتي "القبة الحديدية"، وادعت المصادر أن هذه الخطوة ليست ضمن اتفاق التحالف وتطبيع العلاقات بين "إسرائيل" وبين الإمارات والبحرين بوساطة أميركية.

ووفقاً للصحيفة، فإن الولايات المتحدة تعتزم لاحقاً نصب بطاريات القبة الحديدية في قواعد جيشها في أوروبا والشرق الأقصى، وستستخدمها القوات الأميركية فقط.

وكانت "إسرائيل" قد سلمّت الولايات المتحدة بطارية "القبة الحديدية" الثانية، قبل ثلاثة أسابيع، في إطار اتفاق لشراء بطاريتين جرى التوقيع عليه في آب/أغسطس العام 2019.

وطوّرت "القبة الحديدية" شركة "رفائيل"  الإسرائيلية، لاعتراض الصواريخ القصيرة المدى.

وقال وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، لدى تسليم البطارية الثانية، "إنني متأكد من أن هذه المنظومة ستساعد الجيش الأميركي في الدفاع عن جنوده ضد تهديدات بالستية وجوية، التي تتطور في أماكن تنتشر فيها القوات الأميركية لتنفيذ مهام مختلفة".

ويتوقع أن تقيم "رفائيل" بالتعاون مع شركة "رايثاون" الأميركية، وهي واحدة من أكبر الشركات الأمنية في العالم، خط إنتاج صواريخ اعتراضية لـ"القبة الحديدية"خارج "إسرائيل"، فيما سيتواصل صنع منصة "القبة الحديدية" في "إسرائيل".

وتأتي هذه الخطوة بهدف تسهيل بيع الصواريخ الاعتراضية للجيش الأميركي ولجيوش دول في أوروبا والخليج والشرق الأقصى، وبينها دول امتنعت إسرائيل عن بيعها هذه المنظومة لاعتبارات أمنية وسياسية.

وقالت الصحيفة إن وزارة الأمن والصناعات الأمنية في "إسرائيل" تطالب دائرة الإشراف على الصادرات الأمنية في وزارة الأمن بتليين القيود على تصدير أسلحة إسرائيلية.

والاعتقاد في الصناعات الأمنية هو أنه بالإمكان اليوم تصدير أسلحة متطورة إلى دول امتنعت "إسرائيل" في الماضي عن بيعها أسلحة كهذه.

وكانت وزارة الأمن الإسرائيلية قد نفت تقارير تحدثت عن توقيع السعودية على صفقة لشراء "القبة الحديدية" من "إسرائيل" بوساطة أميركية، في أيلول/سبتمبر العام 2019.

ورغم ذلك، لم تنفِ وزارة الأمن الإسرائيلية أن السعودية طلبت شراء هذه المنظومة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية مطلعة قولها إن اهتمام السعودية ودول أخرى بـ"القبة الحديدية" برز خلال العام 2019، في أعقاب هجوم  القوات المسلحة اليمنية  على المنشآت النفطية لشركة أرامكو.