بن حبتور: المقاومة هي الرد الأمثل على مواقف الإدارة الاميركية ضد اليمن

رئيس حكومة صنعاء عبد العزيز بن حبتور، يقول إن "مقاومة المعتدين ومرتزقتهم هي الرد الأمثل على مواقف الإدارة الاميركية الراحلة والمنحازة لقوى العدوان".

  •  حبتور: اليمن صامد أمام أي مؤامرات أو مناورات تهدف إلى إلحاق الضرر به وبشعبه
    حبتور: اليمن صامد أمام أي مؤامرات أو مناورات تهدف إلى إلحاق الضرر به وبشعبه

قال رئيس حكومة صنعاء عبد العزيز بن حبتور، اليوم الأحد، إن "مقاومة المعتدين ومرتزقتهم هي الرد الأمثل على مواقف الإدارة الاميركية الراحلة والمنحازة لقوى العدوان".

وأكد بن حبتور أن "اليمن صامد أمام أي مؤامرات أو مناورات تهدف إلى إلحاق الضرر به وبشعبه".

بدوره، شدد وزير الخارجية في حكومة صنعاء هشام شرف، على أن "التصنيف الأميركي لأنصار الله ليس له أي أساس قانوني أو أخلاقي".

وقال شرف، إن "مثل هذه القرارات هي نتاج مواقف اللحظة الأخيرة المدفوعة الثمن مسبقاً لإرضاء حلفاء الإدارة الأميركية".

وكانت إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، صنفت حركة "أنصار الله" منظمة إرهابية، وأدرجت عدداً من قادتها على قائمة "الإرهابيين الدوليين".

وفي وقتٍ لاحق، تعهّد مرشح الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن لتولي وزارة الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن "بإعادة النظر فوراً" بهذا القرار، وذلك لضمان "عدم إعاقة وصول المساعدات الإنسانية"، وفق قوله.

وطالبت الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية أميركا بإعادة النظر في قرارها لما له من أثر سلبي على إمدادات اليمن الغذائية.

وقال برنامج الأغذية العالمي، إنّ "تصنيف واشنطن لحركة "أنصار الله" منظمة "إرهابية" سيكون "حكم إعدام لمئات آلاف اليمنيين بل الملايين".

من جهتها، دعت وكالات الإغاثة الرئيس الأميركي جو بايدن، إلغاء التصنيف لـ"تجنب وقوع كارثة إنسانية في اليمن".

أيضاً، الأمين العام لمجلس اللاجئين النرويجي "يان إيغلاند" قال إن وضع "أنصار الله" على "قائمة الإرهاب" يعد "خطوة طائشة ومدمرة"، مشيراً إلى أن "قرار الإدارة الأميركية السابقة جاء في وقت كانت تبذل فيه جهود حثيثة لتوسيع نطاق العمل الإنساني وتجنب كارثة مجاعة غير مسبوقة".

ورداً على القرار الأميركي، قال المكتب السياسي لحركة "أنصار الله" في بيان إن "هذا القرار يتوّج دور أميركا القيادي للعدوان على اليمن طيلة السنوات الماضية، ولا يضيف شيئاً سوى أنه يكشف عن العدوانية الأميركية تجاه اليمن وأحرار العالم، في لبنان وسوريا والعراق ودول أخرى".