في محاولة لتشكيل حكومة جديدة.. رئيس الوزراء الإيطالي سيستقيل غداً

في خضمّ الأزمة الصحية الناتجة عن كورونا التي أدت إلى فرض تدابير جديدة في إيطاليا، رئيس الوزراء جوزيبي كونتي يعتزم تقديم استقالته غداً، في محاولة لتشكيل حكومة جديدة.

  • مكتب كونتي أعلن أنه سيتوجه إلى مقر رئاسة الجمهورية صباح الثلاثاء للاستقالة
    مكتب كونتي أعلن أنه سيتوجه إلى مقر رئاسة الجمهورية صباح الثلاثاء للاستقالة

أعلن رئيس الوزراء الايطالي جوزيبي كونتي،  أنه سيقدم استقالته غداً الثلاثاء، وذلك في سعيه إلى غالبية جديدة منذ انسحاب حزب عضو في الائتلاف الحكومي،

وقال بيان صادر عن مكتبه مساء الإثنين إن كونتي دعا إلى اجتماع لمجلس الوزراء صباح الثلاثاء بهدف "إبلاغ الوزراء نيّته التوجه إلى مقر رئاسة الجمهورية للاستقالة".

ويأمل كونتي أن يحظى بتكليف من الرئيس سيرجيو ماتاريلا، سيكون الثالث منذ العام 2018، في محاولة لتشكيل حكومة جديدة، وفق وسائل الإعلام الايطالية.

وكان كونتي طلب من كل الأشخاص الذين يحرصون على مصير إيطاليا المساعدة، وقال، "ساعدونا".

ويذكر أن الأزمة السياسية بدأت في إيطاليا مع سحب رئيس الوزراء السابق ماتيو رينزي (2014-2016) حزبه الصغير "ايطاليا فيفا" من الائتلاف الحاكم، بعدما انتقد لأسابيع كيفية التعامل مع الأزمة الصحية لجائحة كورونا المساجد، وخطط كونتي للانفاق الاقتصادي.

وواجهت حكومة الائتلاف التي تدير إيطاليا منذ أيلول/سبتمبر للعام 2019، تهديداً بالسقوط بسبب وباء كورونا والركود الاقتصادي، إضافة إلى استقالة وزيرتين ووزير دولة من حزب "إيطاليا فيفا" (إيطاليا حية) الصغير بزعامة رئيس الحكومة الأسبق ماتيو رينزي.

ويُعتبر تحالف اليمين بزعامة سيلفيو برلوسكوني (حزب فورتسا إيطاليا)، واليمين المتطرف - الرابطة بزعامة ماتيو سالفيني، وحزب "فراتيلي ديطاليا" (أشقاء إيطاليا) بزعامة جورجيا ميلوني، الأوفر حظاً في حال إجراء انتخابات تشريعية مبكرة.

وكانت الأحزاب الثلاثة، انتقدت "عجز الحكومة المطلق عن مواجهة تداعيات الأزمة الصحية وكذلك التأثيرات الاقتصادية للوباء". وقالت في بيان مشترك إن "حكومة تحظى بأكثرية ضئيلة أو معدومة، ليست ما تحتاجه إيطاليا لمواجهة التحديات الصعبة في الأشهر المقبلة".

ويعارض رئيس الوزراء السابق رينزي كونتي، بشأن مضمون برنامج الإنعاش الاقتصادي بقيمة 222,9 مليار يورو، في إطار خطة التحفيز الهائلة بقيمة 750 مليار يورو، التي تبناها في صيف العام 2020 القادة الأوروبيون، والتي تُعتبر إيطاليا المستفيدة الرئيسة منها.

ويذكر أن ايطاليا سجلت أكثر من 2,475,372 إصابة بفيروس كورونا، وأكثر من 85،881 حالة وفاة.