مجلس الشيوخ الأميركي يصادق على تعيين جانيت يلين وزيرة للخزانة

مجلس الشيوخ الأميركي يوافق بأغلبية ساحقة على تعيين جانيت يلين كأول امرأة تتولى منصب وزير الخزانة. ولجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ تقرّ ترشيح الدبلوماسي أنتوني بلينكن وزيراً للخارجية.

  • مجلس الشيوخ يعين أول إمرأة وزيرة للخزانة ولجنة العلاقات تقر ترشح بلينكن للخارجية
    من المقرّر أن يصوّت مجلس الشيوخ الثلاثاء على تعيين أنتوني بلينكن وزيراً للخارجية.

صادق مجلس الشيوخ الأميركي الإثنين على تعيين الرئيسة السابقة للاحتياطي الفدرالي جانيت يلين وزيرة للخزانة، لتصبح بذلك أول امرأة في تاريخ الولايات المتّحدة تتبوّأ هذا المنصب.

ويلين (74 عاماً) هي المسؤولة الثالثة في إدارة الرئيس الجديد جو بايدن التي يصادق مجلس الشيوخ على تعيينها بعدما سبقها إلى ذلك كلّ من مديرة أجهزة الاستخبارات الوطنية أفريل هينز ووزير الدفاع لويد أوستن.

ومن المقرّر أن يصوّت مجلس الشيوخ الثلاثاء على تعيين أنتوني بلينكن وزيراً للخارجية.

ويلين التي كانت أول امرأة في تاريخ الولايات المتحدة تتبوّأ منصبي رئيسة الاحتياطي الفدرالي (المصرف المركزي الأميركي) ورئيسة مجلس المستشارين الاقتصاديين للبيت الأبيض، ستؤدّي في منصبها الجديد دوراً رئيسياً في صياغة السياسة الاقتصادية لإدارة بايدن، في وقت تواجه فيه البلاد التداعيات الكارثية لجائحة كوفيد-19.

وخلال جلسة استماع عقدتها لجنة المالية في مجلس الشيوخ الأسبوع الماضي لتثبيتها في منصبها دعت يلين الكونغرس إلى دعم حزمة المساعدات الضخمة التي يسعى بايدن لإقرارها لمواجهة تداعيات الجائحة.

وقالت يلين يومها إن إدارة بايدن "لا تقترح حزمة الإغاثة هذه دون تقدير أعبائها على مديونية البلاد".

وأضافت "لكن في الوقت الحالي، مع انخفاض أسعار الفائدة إلى مستويات تاريخية، فإنّ أذكى شيء يمكننا القيام به هو التحرّك على نطاق ضخم".

وحذّرت من أنّه "إذا لم يتمّ اتخاذ إجراءات جديدة، فإننا نخاطر بركود أطول وأكثر صعوبة وبندوب تلحق بالاقتصاد على المدى الطويل".

هذا وصوتت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي، لصالح مرشح الرئيس جو بايدن  أنتوني بلينكن لمنصب وزير الخارجية بواقع 15 صوتاً مقابل ثلاثة. والذي يشغله حالياً، مدير معهد الخدمة الخارجية السابق دانيال سميث، كوزير الخارجية بالإنابة.

بلينكن يعتبر من المقربين من الرئيس الأميركي جو بايدن منذ فترة طويلة. وكان رشحه لتولي وزارة الخارجية في تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي، ضمن سلسلة تعيينات أعلنها بايدن حينها لحكومته المقبلة. وسبق أن أيد مجلس الشيوخ ترشيحه مرات عدة، أحدثها لدى توليه دور الرجل الثاني في وزارة الخارجية في إدارة الرئيس الديمقراطي الأسبق باراك أوباما، عندما كان بايدن نائباً للرئيس.

ومن المتوقع أن يفوز بلينكن بسهولة بتأكيد مجلس الشيوخ المكون من 100 عضو، ينقسمون مناصفة بين الديمقراطيين والجمهوريين، لكن يسيطر عليه الديمقراطيون، لأن نائبة الرئيس كامالا هاريس يمكن أن ترجح أي تعادل محتمل في الأصوات.