إيران عن الاتفاق النووي: الكرة الآن في ملعب واشنطن

مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة يقول إن بلاده ليست على عجلة من أمرها في ملف المفاوضات مع واشنطن، ويؤكد أن بلاده ستعود إلى التزاماتها كاملة، إذا عادت الأطراف الأخرى إلى الوفاء بتعهداتها.

  • تخت روانجي: الكرة الآن في ملعب أميركا ولسنا على عجلة للمفاوضات
    تخت روانتشي: الكرة الآن في ملعب أميركا ولسنا على عجلة للمفاوضات

أكد مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة مجيد تخت روانتشي، أن الكرة الآن في ملعب أميركا، وأن "الأمر متروك لإدارة واشنطن الجديدة لتقرر ما إذا كانت ستواصل السياسة المفلسة للإدارة السابقة أو تفتح صفحة جديدة".

روانتشي وفي مقابلة مع شبكة "إن بي سي" الأميركية، اليوم الثلاثاء، قال إن أميركا هي التي غادرت طاولة المفاوضات عام 2018 أثناء إدارة ترامب، "والآن الأمر متروك لواشنطن لتقرر".

وأكد أن بلاده أعلنت مراراً وتكراراً أنها ستعود إلى التزاماتها كاملة، فيما إذا عادت الأطراف الأخرى إلى الوفاء بتعهداتها.

وأضاف أن إيران ليس لديها خطط للتفاوض مع حكومة بايدن الجديدة، وتنتظر الخطوة الأولى من بايدن في رفع الحظر، وعودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي.

وشدد تخت روانتشي على أن طهران لم تجر حتى الآن محادثات مع حكومة بايدن، وأضاف قائلاً: "لم تكن هناك محادثات بين إيران والولايات المتحدة منذ تولي بايدن منصبه".

ورداً على سؤال بشأن ما إذا كانت إيران لديها أي خطط لفتح محادثات مباشرة أو غير مباشرة من خلال وسيط ربما من قبل الحكومة السويسرية، قال: "ليس لدينا خطط في هذا الصدد".

وتابع تخت روانتشي قوله، "إن الأمر متروك للولايات المتحدة لتقرر ما ستفعله"، مضيفاً أن إيران ليست في عجلة من أمرها. 

ولفت مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة إلى إن الرئيس الأميركي السابق ترامب، بدأ لعبة خطيرة للغاية باغتيال القائد الشهيد قاسم سليماني، وأردف قائلاً: "طهران أعلنت أن هذه القضية لا يمكن أن تمر من دون عقاب، وهذا هو موقف ايران الثابت" .

وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، قال يوم الجمعة الفائت، في مقال له في مجلة "فورين أفيرز"، إن "أمام الإدارة الجديدة في واشنطن خيار أساسي عليها القيام به؛ يمكنها أن تتبنى السياسات الفاشلة لإدارة ترامب، أو يمكنها أن تسعى إلى تعزيز السلام والمجاملة في المنطقة".

وحذّر وزير الخارجية الإيراني من أن "هذه العودة إلى طاولة المفاوضات ستتعرض للخطر إذا طالبت واشنطن أو حلفاؤها في الاتحاد الأوروبي بشروط جديدة لاتفاق تم إنشاؤه بالفعل بعناية خلال سنوات من المفاوضات".

وفي اليوم نفسه، أكد محمود واعظي، رئيس مكتب الرئيس الإيراني، أنه "لن تكون هناك مفاوضات أخرى فيما يتعلق بالاتفاق النووي"، وقال "أجرينا مفاوضات بهذا الشأن ولن نكررها، والمهم بالنسبة لنا رفع العقوبات عن الشعب الإيراني".

وأضاف: "لا علاقة لنا بما يجري في الولايات المتحدة، لكن ما يشغلنا بشأن الاتفاق النووي هو أن الأمر يعتمد على أفعالهم والتزاماتهم. إذا وفوا بالتزاماتهم، سيتغير الوضع".