في أوّل اتصال بينهما.. محادثات "عمليّة وصريحة" بين بايدن وبوتين

البرنامج النووي الإيراني، معاهدة ستارت وقضيّة أوكرانيا، هي أبرز المسائل التي تناولها الاتصال الأوّل بين الرئيس الأميركي جو بايدن ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.

  • بوتين وبايدن خلال اجتماع لهما في موسكو عام 2011 (أ.ف.ب)
    بوتين وبايدن خلال اجتماع لهما في موسكو عام 2011 (أ.ف.ب)

أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن الرئيس جو بايدن بحث مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في اتصال هاتفي "استعداد واشنطن لتمديد معاهدة ستارت لخمس سنوات والتأكيد على دعم سيادة أوكرانيا". 

بايدن أعرب بحسب المتحدثة باسم البيت الأبيض، عن "قلقه بشأن التقارير حول دفع مكافآت لاستهداف جنود أميركيين في أفغانستان، وقضية تسميم المعارض أليكسي نافالني، والتدخل في الانتخابات الرئاسيّة الأخيرة، وقضيّة الاختراق الالكتروني الذي تعرضت له الولايات المتحدة". 

وبحسب البيت الأبيض، أوضح بايدن أن "الولايات المتحدة ستتصرف بحزم دفاعاً عن مصالحها رداً على أيّ اعمال تقوم بها روسيا تضرّ بأميركا أو حلفائها، كما اتفق الطرفان على التواصل في المستقبل". 

وقال بايدن، أمس الاثنين، إنه طالب بإحاطته بشأن قضية المعارض الروسي ألكسي نافالني، والتقارير عن رصد  روسيا مكافآت للنيل من الجنود الأميركيين في أفغانستان.

الكرملين من جهته أعلن عن إجراء مكالمة هاتفيّة بين الرئيس فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي جو بايدن، اليوم الثلاثاء.

ووفقاً للكرملين فإن بوتين "هنأ بايدن ببدء عمله كرئيس للولايات المتحدة". وقال لنظيره الأميركي إن تطبيع العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة "من شأنه أن يلبي مصالح البلدين، مع مراعاة مسؤوليتهما الخاصة عن الحفاظ على الأمن والاستقرار في العالم والمجتمع الدولي بأسره". 

وحسب المكتب الصحافي لبوتين، فإن الرئيسين "أعربا عن ارتياحهما لتبادل المذكرات الدبلوماسيّة بشأن التوصل إلى اتفاق بشأن تمديد معاهدة الأسلحة الهجومية الاستراتيجية. وفي الأيام المقبلة، سيستكمل الطرفان جميع الإجراءات اللازمة لضمان مواصلة عمل هذه الآلية القانونيّة الدوليّة الهامة من أجل الحد المتبادل من ترسانات القذائف النووية". 

من بين المواضيع الدوليّة التي نوقشت خلال الاتصال بين الطرفين، "انسحاب الولايات المتحدة من طرف واحد من معاهدة الأجواء المفتوحة، والحفاظ على خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووي الإيراني، والتسوية الأوكرانية الداخليّة، فضلاً عن المبادرة الروسيّة لعقد قمة للأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي".

وقال الكرملين إن المحادثة بين رئيسي روسيا والولايات المتحدة "كانت عمليّة وصريحة. وتمّ الاتفاق على الإبقاء على الاتصال بينهما". 

في سياق آخر، قال البيت الأبيض إنّ بايدن تحدث أيضاً اليوم مع الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ، وأعرب عن عزمه "العمل مع الحلفاء بشأن مجموعة من المخاوف الأمنيّة المشتركة، بما في ذلك أفغانستان والعراق وروسيا".

البيت الأبيض أشار إلى أنّ بايدن "أعاد التأكيد على التزامه بتعزيز الأمن عبر الأطلسي، وأهمية تعزيز الردع ومواجهة التهديدات الجديدة والناشئة، بما في ذلك تغيّر المناخ والأمن الصحي العالمي".