الجزائر تجدد مطلبها بمنح القارة الأفريقية مقعداً دائماً في مجلس الأمن

الجزائر تجدد مطلبها بمنح أفريقيا مقعداً دائما في مجلس الأمن الدولي باعتباره أمراً ضرورياً يعزز المساهمة في استتباب السلم والأمن الدوليين.

  • الجزائر تجدد مطلبها بـ
     سفير الجزائر وممثلها الدائم لدى الأمم المتحدة سفيان ميمون بنيويورك

جددت الجزائر مطلبها بضرورة منح القارة الأفريقية مقعداً دائماً في مجلس الأمن الدولي. المطلب جاء على لسان سفير الجزائر وممثلها الدائم لدى الأمم المتحدة سفيان ميمون بنيويورك، في مداخلة له خلال الاجتماع الأول بشأن المفاوضات الحكومية حول إصلاح مجلس الأمن الدولي.

وأكد ميمون أن "أي إصلاح لمنظمة الأمم المتحدة، لن يكون كاملاً، إن لم يشمل زيادة في عضوية وتشكيلة مجلس الأمن، بشكل يعكس الواقع الجيوسياسي الحالي"، حسبما جاء في تغريدة لبعثة الجزائر لدى الأمم المتحدة، مساء أول أمس عبر صفحتها على "تويتر".

وصرح ممثل الجزائر أن "هذا الإصلاح لا بد أن يجعل المجلس جهازاً أكثر تمثيلية، وفعالية وشفافية ومصداقية، وأن يعزز قدراته في المساهمة في استتباب السلم والأمن الدوليين".

وشدد على ضرورة تدارك "الإجحاف التاريخي" بحق القارة الأفريقية في مجلس الأمن. وفي هذا الشان أبرز الممثل الدائم للجزائر بالدعم الواسع الذي يستفيد منه الموقف الأفريقي المشترك من قبل عدد هام من الدول الأعضاء ومجموعات المصلحة، وهو ما يمثل "اعترافاً يعزز صواب وسداد الطلب الأفريقي". ودعا إلى انتهاز فرصة "التقدم المحقق إلى حد الآن من أجل التوصل إلى مجلس أمن أكثر تمثيلاً وديمقراطية وفعالية وشفافية".

كلام ممثلية الجزائر بالأمم المتحدة يأتي بالتزامن مع التحركات الحثيثة التي يقودها وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم في العمق الأفريقي، والذي زار خلال أسبوعين العديد من العواصم الأفريقية، آخرها أمس الثلاثاء حين زار الكونغو والتقى رئيسها، والتقى أيضاً وزير الخارجية السوداني الذي كان يزور الكونغو بدوره، حيث أكد بوقادوم لنظيره السوداني استعداد الجزائر بذل جهودها في أزمة سد النهضة.