البرلمان الكندي يطالب الحكومة منح الجنسية للمعتقل السعودي رائف بدوي

البرلمان الكندي يقرّ بالإجماع مذكرة تطالب الحكومة بمنح الجنسية الكندية إلى رائف بدوي المدون السعودي المعتقل في السعودية منذ عام 2012.

  • انصاف بدوي زوجة رئف بدوي خلال وقفة احتجاجية من أجل إطلاق سراحه، في كندا عام 2015 (أ ف ب)
    انصاف بدوي زوجة رئف بدوي خلال وقفة احتجاجية من أجل إطلاق سراحه، في كندا عام 2015 (أ ف ب)

أقرّ البرلمان الكندي بالإجماع مذكرة تطالب الحكومة بمنح الجنسية الكندية إلى رائف بدوي المدون السعودي المعتقل في السعودية منذ عام 2012 والذي تعيش زوجته وأولاده الثلاثة في كندا.

المذكرة التي أقرّها مجلس العموم تطلب من وزير الهجرة استخدام "سلطته التقديرية" لمنح الجنسية الكندية إلى بدوي، وفقاً للقانون من أجل معالجة حالة خاصة وأليمة بشكل غير معهود.

وبعد إقرار المذكرة، قال معدّها وهو رئيس "كتلة نواب كيبك" إيف-فرانسوا بلانشيت: "الآن وقد أصبح هذا طلباً رسمياً من مجلس النواب، يجب على رئيس الوزراء جاستن ترودو والوزير ماركو مينديسينو التصرف".

وذكر أنّ: "كل يوم مهم لبدوي في وقت تواجه فيه صحته في السجن خطراً دائما".

بدوي (36 عاماً)، المؤسّس المشارك للشبكة الليبرالية السعودية، مسجون منذ عام 2012 بسبب تعليقات نشرها على مدوّنته الإلكترونية.

وفي تشرين الثاني/ نوفمبر 2014 أدين بالإساءة للإسلام وحُكم عليه بالسجن 10 أعوام وبجلده ألف جلدة موزّعة على 20 أسبوعاً، تلقّى منها 50 جلدة في كانون الثاني/ يناير 2015، ما أثار ردود فعل دولية مندّدة دفعت بالسلطات السعودية إلى تعليق بقية جلسات الجلد.

وفي حينها، خاض بدوي إضراباً عن الطعام بعد نقله  سجن "جديد منعزل".

وفي نيسان/ إبريل 2020، ألغت السعودية عقوبة الجلد. وكان بدوي مدافعاً شرساً عن حرية التعبير وقد نشر على مدوّنته تعليقات هاجم فيها هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

يذكر أنّ العلاقات بين أوتاوا والرياض تدهورت في صيف 2018 بعد أن دعت الحكومة الكندية السلطات السعودية للإفراج عن نشطاء حقوقيين سعوديين، من بينهم سمر بدوي شقيقة رائف بدوي.