الكرملين يعلن رفضه القاطع لأسلوب العقوبات الأميركية

بعد عرض مشروع قانون حول العقوبات ضدّ روسيا، المتحدث باسم الرئاسة الروسية يرفض التعامل بضغط العقوبات، وبعتبر أن هذه الأساليب غير مقبولة.

  •  المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف (صورة أرشيفية).
    المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية ديميتري بيسكوف (صورة أرشيفية).

أكّد المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، اليوم الخميس، رفض الكرملين بشكلٍ مطلق ضغط العقوبات من قبل الولايات المتحدة.

وقال بيسكوف للصحفيين: "نحن نرى باستمرار ردود فعل من قبل المشرّعين الأميركيين حول العقوبات، ونعتبر مثل هذه الأساليب غير مقبولة تماماً بشكل عام في العلاقات الثنائية من منظور نوع من ضغوط العقوبات، وبقدر ما نفهم، لا تزال هناك بعض المناقشات في الولايات المتحدة في هذا الصدد".

واعتبر بيسكوف أن "هذا الوضع ليس سبباً لرد فعل عاجل من قبل رئيس الدولة، ولكن قد يُسأل عن ذلك في إطار محادثة حرة في حدث أو آخر، إذا بقيت هذه القضية على حالها".

وعرضت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي على الكونغرس، في وقتٍ سابق، مشروع قانون حول العقوبات ضدّ روسيا الاتحادية يتعلق بقضية المدوّن والمعارض الروسي، أليكسي نافالني. 

ويدعو مشروع القانون هذا، الإدارة الأميركية إلى إقرار ما إذا كانت روسيا قد انتهكت المعايير الدولية بشأن استخدام الأسلحة البيولوجية. بالإضافة إلى أنه يقترح اتخاذ قرار بشأن مقتل السياسي بوريس نيمتسوف. وإذا قررت الإدارة أن بعض المسؤولين الروس انتهكوا القانون الدولي، فإن مشروع القانون يقترح فرض عقوبات عليهم. غير أنه ما زال احتمال اعتماد هذا المشروع غير واضح.

وأعلن الكرملين أنه لا ينوي أخذ ما يصدر في الخارج من تصريحات حول أليكسي نافالني بالاعتبار.

ونصحت وزارة الخارجية الروسية، في وقت سابق، السياسيين الأجانب الذين علّقوا على الوضع مع نافالني باحترام القانون الدولي والتعامل مع مشاكل بلدانهم.

ووصفت المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، مواقف الدبلوماسيين الغربيين من محاكمة نافالني بأنها سلسلة من الإجراءات السياسية المنظمة.

وكان نافالني قال، قبل صدور قرار سجنه، إن "الإجراءات القضائية بحقه هدفها إخافة معارضي الرئيس فلاديمير بوتين". وقال نافالني خلال جلسة محاكمته، إن "الشيء الرئيسي في هذه العملية هو ترهيب عدد هائل من الناس، هكذا تجري الأمور"، وفق تعبيره.